الإمامة الإلهية (بحوث الشيخ محمد السند) - الساعدي، صادق محمدرضا - الصفحة ١٣١
فأجابهم (عليه السلام): "اني باعث اليكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل فان كتب إلي انه قد اجتمع رأي ملائكم وذوى الحجى والفضل منكم على مثل ما قدمت به رسلكم وقرأت في كتبكم فإني اقدم اليكم وشيكاً".
ـ الدعائم ٢ / ٥٧٢ كتاب آداب القضاء عن الصادق (عليه السلام): "ولاية أهل العدل الذين أمر الله بولايتهم، وتوليتهم وقبولها والعمل لهم فرض من الله".
ـ قوله (عليه السلام) لطلحة والزبير: "ولو وقع حكم ليس في كتاب الله بيانه ولا في السنة برهانه لشاورتكما"[١].
ـ سنن أبي داود ج ٢. كتاب الجهاد باب القوم يسافرون يؤمرون أحدهم.
عن النبي (صلى الله عليه وآله) اذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمر أحدهم. وفي مسند أحمد بن جنبل ج ٢ / ١٧٧ لا يحل لثلاثة نفر يكونون بأرض فلاة، إلا أمروا عليهم أحدهم.
ـ في كتاب الوثائق السياسية ص ١٢٠ الوثيقة ٣٣ معاهدته مع أهل ومضمون المعاهدة هو أنه ليس عليكم أمير إلا من انفسكم او عن أهل رسول الله والسلام.
ـ في خطبة الإمام علي (عليه السلام) رقم ٧٣.
"ولعمري لأن كانت الإمامة لا تنعقد حتى تحضرها عامة الناس فما الى ذلك بسبيل، ولكن أهلها يحكمون على مَن غاب عنها ثم ليس للشاهد أن يرجع ولا للغائب أن يختار".
وفي الخطبة ١٢٧: "والزموا السواد الاعظم فإنّ يد الله مع الجماعة واياكم والفرقة".
ـ وفي وقعة صفين عندما كان القرّاء يتوسطون بين الامام ومعاوية قال معاوية: إن كان الأمر كما يزعمون فما له ابتز الأمر دوننا على غير مشورة منا ولا ممن هاهنا معنا، فقال علي (عليه السلام): "انما الناس تتبع المهاجرين والانصار، وهم شهود المسلمين
[١]شرح ابن أبي الحديد ٧ / ٤١.