الإمامة الإلهية (بحوث الشيخ محمد السند) - الساعدي، صادق محمدرضا - الصفحة ١٣٠
وانه ليس لي دونكم الا مفاتيح ما لكم وليس لي أن أخذ درهماً دونكم".
ـ كشف المحجة لابن طاووس / ١٨٠ قوله (عليه السلام): "وقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عهد اليّ عهداً فقال: ياابن أبي طالب لك ولاء امتي، فان ولوك في عافية واجمعوا عليك بالرضا فقم بأمرهم، وان اختلفوا عليك فدعهم وما هم فيه".
ـ النبوي في شرح ابن أبي الحديد ١١ / ١١: "ان تولوها عليا تجدوه هاديا مهديا".
ـ كتاب سليم بن قيس / ١١٨ عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: "ما ولت امة قط أمرها رجلاً وفيهم أعلم منه الا لم يزل امرهم يذهب سفالاً حتى يرجعوا الى ما تركوا".
ـ كتاب سليم بن قيس / ١٨٢ عنه (عليه السلام)، والواجب في حكم الله وحكم الإسلام على المسلمين بعدما يموت امامهم أو يقتل... أن لا يعملوا عملاً ولا يحدثوا حدثاً ولا يقدموا يدا ولا رجلاً ولا يبدؤوا بشيء بل أن يختاروا لأنفسهم اماما عفيفاً عالما عارفا بالقضاء والسنة يجمع أمرهم".
ـ مقاتل الطالبيين / ٣٦ عن الحسن المجتبى (عليه السلام) في خطاب لمعاوية "ان علياً لما مضى لسبيله.. ولاّني المسلمون الأمر بعده، فدع التمادي بالباطل وادخل فيما دخل فيه الناس من بيعتي فإنك تعلم اني أحق بهذا الأمر منك".
ـ بحار الأنوار ٤٤ / ٦٥ ب ١٩ كيفية المصالحة من تاريخ الإمام الحسن (عليه السلام): "صالحه على أن يسلم له ولاية أمر المسلمين، على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسيرة الخلفاء الصالحين وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد الى أحد من بعده عهدا، بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين".
ـ إرشاد المفيد / ١٨٥ ـ الكامل في التأريخ ابن الأثير ٤ / ٢٠ ـ كتاب وجهاء الكوفة لسيد الشهداء (عليه السلام): "أما بعد فالحمد لله الذي قصم عدوك الجبار العنيد الذي انتزى على هذه الامة فابتزها أمرها وغصبها فيئها وتأمّر عليها بغير رضى منها"