الصلاة على محمد وآله في الميزان
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
١١ ص
١٢ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص

الصلاة على محمد وآله في الميزان - عبد اللطيف البغدادي - الصفحة ٧٩

يسوى بين الصحابة في ذلك فأن هذا من باب التعظيم والتكريم، فالشيخان وأمير المؤمنين عثمان أولى منه رضي الله عنهم أجمعين... الخ.
الجواب على اقتراحه اصطلح عند أهل السنة في كتبهم وخطبهم أنهم غالبا - إذا ذكروا عليا قالوا: كرم الله وجهه، ويقصدون من ذلك أن الله كرم وجهه من العبادة للأصنام والسجود لها قبل الإسلام، بخلاف غيره من سائر الصحابة الأولين رضي الله عنهم، وربما إذا ذكره بعضهم قال: عليه السلام.
واصطلح عند الشيعة إنهم إذا ذكروا عليا أو أحد أبنائه المعصومين الأحد عشر يقولون: عليه السلام، ولعل ذلك استنادا إلى الآية الكريمة (١٣١) من سورة الصافات، وهي قوله تعالى: (سلام على إل ياسين ((١).

(١) في الآية قراءتان. قراء ابن عامر، ونافع، ورويس عن يعقوب: آل ياسين بفتح الألف ومدها وكسر اللام المقطوعة من ياسين، والباقون قرأوا الياسين، بكسر الألف، وسكون اللام موصولة - بياسين. الحجة على القراءة الأولى. قال أبو علي: من قرأ آل ياسين فحجته إنها في المصحف - بكل طبعاته - مفصولة من ياسين وفي فصلها دلالة على إن آل هو الذي تصغيره أهيل. انتهى.
نقلا عن مجمع البيان للطبرسي وغيره وهي حجة قوية ظاهرة لا ترد ولا تكابر، وهناك حجة أخرى في قراءتها بفتح الألف ومده، وكسر اللام - آل ياسين - وهي زيادة الياء والنون في (الياس) إذ لو كان المراد السلام على الياس النبي عند ذكر قصته لقال تعالى: سلام على الياس، إذ هو واحد لا تعدد فيه. وهذه أيضا حجة قوية ظاهرة لا ترد ولا تكابر، وقد ذكر هذه الحجة وغيرها الشيخ سليمان الحنفي في كتابه (ينابيع المودة) ص ٧ ونسبها إلى الإمام الرضا (ع) فراجع.
(٧٩)