تحرير العروة الوثقى - السيد مصطفى الخميني - ج ١ - الصفحة ٨٤ - العاشر: عرق الجلالات

الخامس: الدم من كل ما له نفس سائلة على ما اشتهر، كبيرا أو صغيرا، قليلا أو كثيرا، فكل ما يسمى ب‍ " الدم " ليس بنجس ولو كان من الحيوان.
وفي نجاسة مطلق الدم شبهة، مثل ما يوجد في البيض، أو الدم الأبيض، أو غيرهما.
مسألة ١: العلقة المستحيلة من المني الطاهر طاهرة، وأما من المني النجس فقيل: بنجاستها، وهو الأحوط.
مسألة ٢: الدم المتخلف في الذبائح المتعارفة - كالأنعام الثلاثة - طاهر، وفي غير ذلك يحسن الاحتياط، كما يجب ذلك بالنسبة إلى الباقي في الأجزاء المحرمة من الأنعام الثلاثة.
مسألة ٣: يأتي حكم حد المقدار الدخيل في طهارة المتخلف في المطهرات، إلا أنه لو رجع الدم الخارج - أي المشرف على الخروج - إلى الداخل، ثم خرج، فلا تبعد طهارة ما شك في لقائه للراجع.
هذا في غير ما كان يتعارف ذلك، كرد النفس مثلا في حال الذبح، على إشكال.
مسألة ٤: الجنين الذي يخرج من بطن المذبوح وإن كان حلالا، إلا أن طهارة دمه محل إشكال.
نعم، في رواية في كتاب عتق " الوسائل ": " أنه من أجزاء الأم " (١) فيكون خروج الدم مطهرا مثلا لدمه، وإن قلنا: بأن ذكاته ليست ذكاة أمه.

(١) وسائل الشيعة ٢٣: ١٠٦، كتاب العتق، باب ٦٩، حديث ١. وفيه: " لأن ما في بطنها منها ".
(٨٤)