علموا أولادكم محبة آل بيت النبي (ص)
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
من هم آل البيت
١١ ص
(٣)
فضل آل البيت
١٧ ص
(٤)
السيد والشريف
٢٢ ص
(٥)
آل البيت هل تحل لهم الصدقة
٢٩ ص
(٦)
ماذا تفعل إذا أساء إليك أحد من آل البيت
٣٣ ص
(٧)
مسؤولية آل البيت
٣٩ ص
(٨)
رأس البيت الكريم سيد الأولين والآخرين: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٢ ص
(٩)
أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها
٥٥ ص
(١٠)
السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها
٧٠ ص
(١١)
الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
٩٥ ص
(١٢)
الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
١١٤ ص
(١٣)
الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
١٢٨ ص
(١٤)
استشهاد الحسين رضي الله عنه
١٤١ ص
(١٥)
الرأس الشريفة ومدفنه
١٥٥ ص
(١٦)
علي بن الحسين
١٥٧ ص
(١٧)
زينب بنت رسول - صلى الله عليه وسلم - ورضي الله عنها
١٦٨ ص
(١٨)
رقية المهاجرة الصابرة رضي الله عنها
١٧٢ ص
(١٩)
أم كلثوم رضي الله عنها
١٧٤ ص
(٢٠)
إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٧٥ ص
(٢١)
أمهات المؤمنين رضي الله عنهن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم: السيدة خديجة الكاملة رضي الله عنها
١٧٨ ص
(٢٢)
السيدة سودة بنت زمعة رضي الله عنها
١٧٩ ص
(٢٣)
السيدة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها
١٨٢ ص
(٢٤)
السيدة العابدة حفصة بنت عمر رضي الله عنها
١٨٩ ص
(٢٥)
السيدة زينب بنت خزيمة رضي الله عنها
١٩٢ ص
(٢٦)
السيدة هند بنت أبي أمية " أم سلمة " رضي الله عنها
١٩٤ ص
(٢٧)
السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها
١٩٩ ص
(٢٨)
السيدة جويرية بنت الحارث المصطلقية رضي الله عنها
٢٠٥ ص
(٢٩)
السيدة صفية بنت حيي رضي الله عنها
٢٠٧ ص
(٣٠)
السيدة رملة بنت أبي سفيان " أم حبيبة " رضي الله عنها
٢١٠ ص
(٣١)
السيدة ميمونة الهلالية رضي الله عنها
٢١٢ ص
(٣٢)
السيدة مارية القبطية رضي الله عنها
٢٢٨ ص
(٣٣)
أعمامه صلى الله عليه وسلم: حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
٢٢٩ ص
(٣٤)
العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه
٢٣٣ ص
(٣٥)
عماته صلى الله عليه وسلم
٢٣٧ ص
(٣٦)
سراريه صلى الله عليه وسلم
٢٣٩ ص
(٣٧)
مواليه صلى الله عليه وسلم
٢٤٠ ص
(٣٨)
خاتمة
٢٤١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص

علموا أولادكم محبة آل بيت النبي (ص) - الدكتور محمد عبده يماني - الصفحة ١٦٣ - علي بن الحسين

عليه عمته فاطمة بنت علي من كثرة ما كان يتعب به جسمه من عبادة فأرسلت إليه الصحابي جابر بن عبد الله رضي الله عنه يكلمه في ذلك فقال لجابر: لا أزال على منهج أبوي متأسيا بهما حتى ألقاهما. وكان حسن الرأي بالشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وبالخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه، شديد الحب لهم، والتقدير لأعمالهم، شديد الحب للصحابة أجمعين، فلما أظهر بعض المتسترين بآل البيت الطعن بأبي بكر وعمر تصدى لهم زين العابدين ففضح مكرهم وأظهر البراءة منهم. روى الحافظ ابن كثير عن محمد الباقر بن علي زين العابدين أن أباه جاءه قوم من أهل العراق فذكروا أبا بكر وعمر فنالوا منهما، ثم ابتدأوا في عثمان فقال لهم: أخبروني أأنتم من المهاجرين الأولين (الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله..) قالوا: لا. قال فأنتم من (الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم) قالوا: لا. قال: وأنا أشهد أنكم لستم من الفرقة الثالثة الذين قال الله عز وجل فيهم: (والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا..) فقوموا عني لا بارك الله فيكم، ولا قرب دوركم، أنتم مستهزؤون بالإسلام ولستم من أهله.
وقال في قوم طعنوا بأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، وأحسن سوء ما يقولون في أبيه وجده من أكاذيب وأباطيل: ما أكذبكم وما أجرأكم على الله، نحن من صالحي قومنا، وبحسبنا أن نكون من صالحي قومنا.
وروى ابن سعد بسنده عن يحيى بن سعيد قال: قال علي بن حسين: والله ما قتل عثمان على وجه الحق.
وروي عن مسعود بن مالك أيضا قال: قال لي علي بن الحسين: ما فعل سعيد بن جبير. قال قلت: صالح قال: ذاك رجل كان يمر بنا فنسائله عن الفرائض وأشياء مما ينفعنا الله بها، إنه ليس عندنا ما يرمينا به هؤلاء، وأشار بيده إلى العراق.
(١٦٣)