الصحبة والصحابة - حسن بن فرحان المالكي - الصفحة ١٤٧

المذهب الثاني: أقوال علماء المذهب الثاني ١. ابن الصلاح (٦٤٣ ه‍):
(المعروف من طريقة أهل الحديث أن كل مسلم رأى النبي (صلى الله عليه وسلم) فهو من الصحابة) (٢١٩).
وهذا التعريف، يخرج ابن أم مكتوم لأنه أعمى وأمثاله.
٢. البخاري (٢٥٦ ه‍):
(من صحب النبي (صلى الله عليه وسلم) أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه) (٢٢٠).
٣. أحمد بن حنبل (٢٤١ ه‍):
قال أبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: عامر بن مسعود القرشي له صحبة؟
قال: (لا أدري قد روى عن النبي (صلى الله عليه وسلم) (٢٢١).

(٢١٩) مقدمة ابن الصلاح - تحقيق بنت الشاطئ ص ٤٧٦ وقد اعترف ابن الصلاح بأن (أهل العلم اختلفوا في أن الصحابي من؟!) ص ٤٨٦.
(٢٢٠) كتاب المناقب في صحيحه (فتح الباري ٢ / ٧) ومقدم ابن الصلاح ص ٤٨٦ وأسنده الخطيب في الكفاية ص ٩٩. وهذا مصطلح خاص بكثير من المحدثين إن لم يكن أكثرهم وهدفهم في هذا معرفة اتصال الإسناد، لكن ما لبث هذا المذهب أن انتشر حتى ظنه البعض إجماعا!! وعبارة البخاري هنا تدل على أنه أراد اصطلاحا خاصا بالمحدثين فلذلك قال: (من صحب أو رأى) ففيه تفريق بين الصحبة والروية فتأمل!!.
(١٤٧)