الصحبة والصحابة - حسن بن فرحان المالكي - الصفحة ١٤٨

وقال: (ثم أفضل الناس بعد هؤلاء (أهل بدر) أصحاب رسول الله القرن الذي بعث فيهم، كل من صحبه سنة أو شهرا أو يوما أو ساعة أو رآه فهو من أصحابه له من الصحبة على قدر ما صحبه وكانت سابقته معه وسمع منه ونظر إليه) (٢٢٢).
٣. الحاكم (ت ٤٠٥ ه‍):
عدد طبقات الصحابة في كتابه (معرفة علوم الحديث) وعد من هؤلاء مسلمة الفتح ولكنه شك في صحة إسلامهم بقوله: (منهم من أسلم طائعا ومنهم من اتقى السيف ثم تغير والله أعلم بما أضمروا واعتقدوا) (٢٢٣)!!.
٥. ابن كثير (٧٧٤ ه‍):
الصحابي: من رأى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في حال إسلام الرائي وإن لم تطل صحبته له وإن لم يرو عنه شيئا، وزاد: هذا قول جمهور العلماء خلفا وسلفا (٢٢٤).

(٢٢١) الكفاية ص ٩٨. وهنا توقف أحمد في رجل قد روى عن النبي (صلى الله عليه وسلم). فإن كان يجزم بسماعه من النبي (صلى الله عليه وسلم) وتوقف في صحبته فهو مذهب ثان لأحمد في تعريف الصحابي.
(٢٢٢) الكفاية ص ٩٩.
(٢٢٣) الحاكم: معرفة علوم الحديث ص ٢٤ وقد جعل مسلمة الفتح في الطبقة الحادية عشرة ليس بعدهم إلا الأطفال الذين رأوا النبي (صلى الله عليه وسلم). وقد اعترف ابن تيمية - مع شدة دفاعه عن بني أمية وأهل الشام وانحرافه عن علي وأهل بيته - بأن معاوية وأبا سفيان وسائر الطلقاء أسلموا عم الفتح قهرا!! فلذلك ارتد بعضهم فيما بعد وفيهم من حسن إسلامه وفيهم من بدلوا وفيهم من خلطوا علما صالحا وآخر سيئا.
(١٤٨)