الصحبة والصحابة - حسن بن فرحان المالكي - الصفحة ١٤٩

٦. ابن الحاجب:
الصحابي من رآه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (٢٢٥).
٧. ابن حجر (٨٥٢ ه‍):
(الصحابي: من لقي النبي (صلى الله عليه وسلم) مؤمنا به ومات على الإسلام وإن تخلل ذلك ردة) (٢٢٦).
٨. ابن الوزير (٨٤٢ ه‍):
استثنى من الصحابة من ذكر بالفسق الصريح كالوليد بن عقبة (٢٢٧).
ويقول: (ومن مهمات هذا الباب القول بعدالة الصحابة كلهم في الظاهر، إلا من قام الدليل على أنه فاسق تصريح، ولا بد من هذا الاستثناء على جميع المذاهب، وأهل الحديث وإن أطلقوا القول بعدالة الصحابة كلهم ، فإنهم يستثنون من هذه صفته، وإنما لم يذكروه لندوره، فإنهم قد بينوا ذلك في كتب معرفة الصحابة، وقد فعلوا مثل هذا في قولهم إن المراسيل لا تقبل على الإطلاق من غير استثناء، مع أنهم يقبلون مراسيل الصحابة، وبعضهم يقبل ما علقه البخاري بصيغة الجزم، وما حكم بعض الحفاظ بصحة إسناده، وإن لم يبين إسناده ونحو ذلك من المسائل، وأنا أنقل نصوصهم على ذلك لتعرف صحة ما ذكرته من الإجماع على صحة هذا الاستثناء، فمن ذكروه بالفسق الوليد بن عقبة، فإنه ثبت في صحيح مسلم وغيره أنه شرب الخمر، وقامت عليه البينة،

(٢٢٤) ابن كثير: الباعث الحثيث ص ٤٩١.
(٢٢٥) الباعث الحثيث ص ٤٩١ سابق.
(٢٢٦) نخبة الفكر لابن حجر، وانظر تعريف الحافظ في الإصابة (٤٥٥ / ١) مشروحا وانظر شرحه لقول البخاري في فتح الباري (٣ / ٧ - ٥) مشروحا مطولا.
(٢٢٧) توضيح الأفكار (٤٣٧ / ٢) وابن الوزير كأنه يريد الصحبة الشرعية فهي تستلزم حسن السيرة في الصاحب حتى لا يسئ لسمعة المصحوب.
(١٤٩)