فيبغض لهذا، ويبرأ منه المؤمنون، ومن كان بين ذلك يحب من وجه، ويبغض من وجه، بقدر ما فيه من خير وشر (١٠١).
فرجل مثل الوليد بن عقبة، أو بسر بن أبي أرطأة، أو ذي الخويصرة وأمثالهم كيف لا يبغض وتذم سيرته؟! كيف والشرع يأمرنا بحب الطاعات وأهلها، وببغض المعاصي وأهلها، خاصة إذا كانت غالبة على سيرتهم، فكيف نعكس القضية فننحرف عن الصالحين كعلي، وعمار، وعبد الرحمن بن عديس البلوي، ونوالي هؤلاء؟!، بينما نحن نتشدق بالولاء والبراء ليل نهار، ومن زعم أن هناك فرقا في الموالاة بين فسقة القرن الأول، وفسقة سائر العصور فعليه الدليل والبرهان.
الصحبة والصحابة
(١)
أصل البحث 1 - تعريف الصحبة لغة
١٢ ص
(٢)
2 - تعريف الصحبة اصطلاحا
١٧ ص
(٣)
3 - المهاجرون والأنصار هم الصحابة فقط!!
٢١ ص
(٤)
1 - اعتراضات والجواب عليها
٨٤ ص
(٥)
2 - أدلة القائلين بالتعريف اللغوي وتعميم العدالة
٩٥ ص
(٦)
3 - الآثار في ذلك
١١٦ ص
(٧)
4 - الخاتمة، تعريفات البحث
١٢٠ ص
(٨)
5 - جدول توضيحي
١٢٤ ص
(٩)
الملحق
١٢٨ ص
(١٠)
1 - من معاني المصاحبة
١٣١ ص
(١١)
2 - نتائج البحث اللغوي
١٣١ ص
(١٢)
3 - هل كان من صحب فهو صاحب؟!
١٣٤ ص
(١٣)
4 - المذاهب في تعريف الصحبة
١٣٦ ص
(١٤)
5 - الجدول من البحث؟
١٤٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
الصحبة والصحابة - حسن بن فرحان المالكي - الصفحة ٤٣ - ٣ - المهاجرون والأنصار هم الصحابة فقط!!
(١٠١) يجب علينا موالاة من أخبرنا الله بالتوبة عليهم كالمهاجرين والأنصار ويجب البراءة ممن أخبرنا الله بالسخط عليهم كالمنافقين ومن يلحق بهم ويجب التوقف فيمن لم يتضح لنا هل هو على منهج هؤلاء أم أولئك أو كان مضطربا بين السيرتين، إلا إذا ثبت بالبحث أن خيره غالب فيحب ويوالي وإن ثبت العكس فعكس ذلك أي إن أثبت أن بعض هؤلاء كالحكم مثلا هو أقرب للنفاق منه إلى الإيمان فيبغض ويتبرأ من أفعاله وذنوبه.
(٤٣)