الدليل الثاني:
قول الله عز وجل ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم﴾ (٧٧).
فهنا أخبر الله عز وجل بثلاث طوائف كانت كلها في عهد النبي (صلى الله عليه وسلم):
الطائفة الأولى:
السابقون من المهاجرين - وهذا قيد يخرج المتأخرين من المهاجرين (٧٨) كخالد بن الوليد رضي الله عنه، ولا يدخل فيهم أبناء المهاجرين، ولا رجال الوفود، إن لم يبقوا في المدينة حتى ولو أسلموا قبل الحديبية، إلا بدليل خاص (٧٩).
الصحبة والصحابة
(١)
أصل البحث 1 - تعريف الصحبة لغة
١٢ ص
(٢)
2 - تعريف الصحبة اصطلاحا
١٧ ص
(٣)
3 - المهاجرون والأنصار هم الصحابة فقط!!
٢١ ص
(٤)
1 - اعتراضات والجواب عليها
٨٤ ص
(٥)
2 - أدلة القائلين بالتعريف اللغوي وتعميم العدالة
٩٥ ص
(٦)
3 - الآثار في ذلك
١١٦ ص
(٧)
4 - الخاتمة، تعريفات البحث
١٢٠ ص
(٨)
5 - جدول توضيحي
١٢٤ ص
(٩)
الملحق
١٢٨ ص
(١٠)
1 - من معاني المصاحبة
١٣١ ص
(١١)
2 - نتائج البحث اللغوي
١٣١ ص
(١٢)
3 - هل كان من صحب فهو صاحب؟!
١٣٤ ص
(١٣)
4 - المذاهب في تعريف الصحبة
١٣٦ ص
(١٤)
5 - الجدول من البحث؟
١٤٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
الصحبة والصحابة - حسن بن فرحان المالكي - الصفحة ٢٦ - ٣ - المهاجرون والأنصار هم الصحابة فقط!!
(٧٧) سورة التوبة: ١٠٠.
(٧٨) تختص (الهجرة الشرعية) بالسابقين من المهاجرين، أما الهجرة العرفية أو العامة فيدخل فيها المتأخرون من المهاجرين، والفرق بين الاثنين أن الهجرة الشرعية كانت أيام الضعف والحاجة بعكس الأخيرة.
(٧٩) الوافدون إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) قبل الحديبية يمكن أن يطلق عليهم اسم الهجرة لكنها ليست (الهجرة الشرعية) التي نزلت في مدحها النصوص القرآنية، لأن هذه الهجرة الشرعية تقتضي البقاء في المدينة مع الجهاد وإنفاق المال في سبيل الله مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في المدينة، وستأتي الأدلة على ذلك.
(٧٨) تختص (الهجرة الشرعية) بالسابقين من المهاجرين، أما الهجرة العرفية أو العامة فيدخل فيها المتأخرون من المهاجرين، والفرق بين الاثنين أن الهجرة الشرعية كانت أيام الضعف والحاجة بعكس الأخيرة.
(٧٩) الوافدون إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) قبل الحديبية يمكن أن يطلق عليهم اسم الهجرة لكنها ليست (الهجرة الشرعية) التي نزلت في مدحها النصوص القرآنية، لأن هذه الهجرة الشرعية تقتضي البقاء في المدينة مع الجهاد وإنفاق المال في سبيل الله مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في المدينة، وستأتي الأدلة على ذلك.
(٢٦)