الروض الانف - ت الوكيل - السهيلي - الصفحة ٤٨
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
رِيحًا هَبّتْ يَوْمَ أُحُدٍ، فَسَمِعُوا قَائِلًا يَقُولُ:
لَا سَيْفَ إلّا ذُو الْفَقَارِ ... وَلَا فَتَى إلّا عَلِيّ [١]
فِي أَبْيَاتٍ ذَكَرَهَا، وَذَكَرَ ابْنُ إسْحَاقَ أَيْضًا مِنْ غَيْرِ رِوَايَةِ الْبَكّائِيّ قَوْلَ عَلِيّ لِفَاطِمَةَ حِينَ غَسَلَتْ سَيْفَهُ مِنْ الدّمِ:
أَفَاطِمُ هَاتِي السّيْفَ غَيْرَ ذَمِيمِ ... فَلَسْت بِرِعْدِيدِ وَلَا بِلَئِيمِ
غَزْوَةُ حَمْرَاءِ الْأَسَدِ [٢] شَرْحُ قَصِيدَةِ مَعْبَدٍ الْخُزَاعِيّ:
ذَكَرَ شِعْرَ مَعْبَدٍ الْخُزَاعِيّ وَفِيهِ:
إذَا تَغَطْمَطَتْ الْبَطْحَاءُ بِالْخَيْلِ
لَفْظٌ مُسْتَعَارٌ مِنْ الغطمة [٣] ، وَهُوَ صَوْتُ غَلَيَانِ الْقِدْرِ.
قَوْلُهُ بِالْخَيْلِ جَعَلَ الرّدْفَ حَرْفَ لِينٍ، وَالْأَبْيَاتُ كُلّهَا مُرْدَفَةُ الرّوىّ
[١] يقول الشيبانى فى التمييز: يروى فى أثرواه عند الحسن بن عرفة من حديث أبى جعفر محمد بن على الباقر.
[٢] موضع على ثمانية أميال أو عشرة من المدينة عن يسار الطريق إذا أردت ذا الحليفة.
[٣] تغطمطت: اهتزت وارتجت، ومنه يقال: بحر غطامط بضم الغين وفتح الطاء إذا علت أمواجه. والجيل: الصنف من الناس ولكنها فى السيرة: الخيل.