الروض الانف - ت الوكيل - السهيلي - الصفحة ١٥٢
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أَيْ التّلَامِيذِ.
وَقَالَ ابْنُ السّرّاجِ مُحْتَجّا عَلَيْهِمْ: لَيْسَ التّنْوِينُ مِنْ هَذَا فِي شَيْءٍ لِأَنّهُ زائد.
لمعنى، وما زيد لمعنى لَا يُحْذَفُ.
شِعْرُ كَعْبٍ وَفِي شِعْرِ كَعْبٍ:
طَرَقَتْ هُمُومُك فَالرّقَادُ مُسَهّدُ أَرَادَ الرّقَادَ مُسَهّدٌ صَاحِبَهُ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ، وَأَقَامَ الْمُضَافَ إلَيْهِ مَقَامَهُ، وَهُوَ الضّمِيرُ الْمَخْفُوضُ، فَصَارَ الضّمِيرُ مَفْعُولًا لَمْ يُسَمّ فَاعِلُهُ، فَاسْتَتَرَ فِي الْمُسَهّدِ [١] . وَمِنْهُ:
وَجَزِعْت أَنْ سُلِخَ الشّبَابُ الْأَغْيَدُ أَيْ: الْأَغْيَدُ صَاحِبُهُ، وَهُوَ النّاعِمُ.
وَقَوْلُهُ: وَالْخَيْلُ تَثْفِنُهُمْ، أَيْ: تَتّبِعُ آثَارَهُمْ، وَأَصْلُهُ مِنْ ثَفِنَاتِ الْبَعِيرِ، وَهُوَ مَا حَوْلَ الْخُفّ مِنْهُ.
قَصِيدَةُ كَعْبٍ الزّائِيّةُ:
وَقَوْلُ كعب فى الشعر الزّائى:
- الحملاج الذى ينفخ فيه، والتلام بالفتح التلاميذ التى تنفخ فيها. وأنشد. كالتلاميذ بأيدى التلام وانظر مادة حملج من اللسان. والتلاميذ: الخذم والأتباع.
[١] ذهب أبو ذر إلى ما ذهب إليه السهيلى، ولكنه زاد: ويجوز أن يكون وصف الرقاد بأنه مسهد على وجه المجاز.