الروض الانف - ت الوكيل - السهيلي - الصفحة ١٤٤
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
شِعْرِ كَعْب:
وَفِي شِعْرِ كَعْبٍ: خَذْمٌ رَعَابِيلُ. الْخَذْمُ [١] : الْقَطْعُ بِالْأَسْنَانِ، وَرَعَابِيلُ:
قِطَعٌ مُتَمَزّقَةٌ، يُقَالُ خِبَاءٌ مُرَعْبَلٌ، أَيْ مُتَمَزّقٌ.
وَقَوْلُهُ:
إنّا بَنُو الحرب نمريها وننتجها مستعار من مريت النافة إذا استدررت لبنها، ونتجنها إذَا اسْتَخْرَجَتْ مِنْهَا وَلَدًا، يُقَالُ: نُتِجَتْ النّاقَةُ، وَنَتَجَهَا أَهْلُهَا، وَأَمّا أَنْتَجَتْ تُنْتِجُ فَإِذَا دَنَا نتاجها.
وقوله:
يوم رذاذ من الجوزاء مسئول يُرِيدُ: مِنْ أَيّامِ أَنْوَاءِ الْجَوْزَاءِ، وَهُوَ نَوْءُ الْهَفْعَةِ، أَوْ الْهَنْعَةِ [٢] ، وَذَلِكَ فِي الشّتَاءِ فِي شَهْرِ كَانُونَ الْأَوّلِ [٣] وَمَشْمُولٌ مِنْ الرّيحِ الشّمَالِ [٤] .
وَقَوْلُهُ: أَلْثَقَهَا مِنْ اللّثَقِ، وَهُوَ الْبَلَلُ وَالطّينُ اليسير، والرّذاذ
[١] يقول الخشنى من رواه بضم الخاء فيعنى به قطع اللحم، ومن رواه بفتح الخاء، فهو مصدر.
[٢] كانت الهعقة والصواب كما أثبت: الهنعة بفتح الهاء وسكون النون وفتح العين، فهى كذلك فى اللسان.
[٣] هو شهر ديسمبر كما أخبرتنى ابنتى إشراق.
[٤] عند أبى ذر: هبت فيه ريح السمال: