يا هشام! (بن الحكم) (١) إن الله عز وجل أكمل للناس الحجج بالعقول، وأفضى إليهم بالبيان (٢)، ودلهم على ربوبيته بالأدلاء (٣)، فقال:
* (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) * (٤).
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٥١ - الصفحة ٤٠٦
(١) ليس في الكافي.
(٢) " أكمل للناس الحجج بالعقول " أي أكمل حججه على الناس بما آتاهم من العقول.
وقيل: " الحجج " البراهين.
" أفضى إليهم بالبيان " الباء في " بالبيان " أي بعدما أكمل عقلهم ألقى إليهم بيان ما يلزمهم علمه ومعرفته.
وقيل: أي ببيانه البراهين لهم للرشد والإرشاد.
في الكافي: " ونصر النبيين بالبيان " أي ببيان الحق وآيات الصدق، ليكونوا حججا على عباده، وهداة لهم إلى طريق الخير والنجاة، ولو لم يمنحهم ذلك لما صلحوا لقيادة أممهم وهدايتها فإن الناقص لا يكون مكملا لغيره.
(٣) في الكافي: " ودلهم على ربوبيته بالأدلة " أي علمهم طريق معرفته، وتوحيده بأدلة حاسمة تشهد على وجوده، وتدل على وحدانيته.
(٤) سورة البقرة ٢: ١٦٣.
وقد تضمنت الآية الشريفة جملة من هذه الأدلة والآثار العظيمة التي تعجز جميع العقول عن الإحاطة بعشر معشارها، والتي تشهد على كون صانعها حكيما، عليما، قادرا، رحيما بعباده، لذا فهو المستحق للعبادة، إذ العقل يحكم بديهيا بأنه الكامل من جميع الجهات، العاري من جميع النقائض والآفات، القادر على إيصال جميع الخيرات والمضرات، هو أحق بالعبودية.
وفي الآية دلالة على لزوم النظر في خواص مصنوعاته سبحانه، والاستدلال بها على وجوده ووحدته وعلمه وقدرته وحكمته وسائر صفاته.
وقد روي عنه (صلى الله عليه وآله): " ويل لمن قرأ هذه الآية فمج بها " أي: لم يتفكر بها.
(٢) " أكمل للناس الحجج بالعقول " أي أكمل حججه على الناس بما آتاهم من العقول.
وقيل: " الحجج " البراهين.
" أفضى إليهم بالبيان " الباء في " بالبيان " أي بعدما أكمل عقلهم ألقى إليهم بيان ما يلزمهم علمه ومعرفته.
وقيل: أي ببيانه البراهين لهم للرشد والإرشاد.
في الكافي: " ونصر النبيين بالبيان " أي ببيان الحق وآيات الصدق، ليكونوا حججا على عباده، وهداة لهم إلى طريق الخير والنجاة، ولو لم يمنحهم ذلك لما صلحوا لقيادة أممهم وهدايتها فإن الناقص لا يكون مكملا لغيره.
(٣) في الكافي: " ودلهم على ربوبيته بالأدلة " أي علمهم طريق معرفته، وتوحيده بأدلة حاسمة تشهد على وجوده، وتدل على وحدانيته.
(٤) سورة البقرة ٢: ١٦٣.
وقد تضمنت الآية الشريفة جملة من هذه الأدلة والآثار العظيمة التي تعجز جميع العقول عن الإحاطة بعشر معشارها، والتي تشهد على كون صانعها حكيما، عليما، قادرا، رحيما بعباده، لذا فهو المستحق للعبادة، إذ العقل يحكم بديهيا بأنه الكامل من جميع الجهات، العاري من جميع النقائض والآفات، القادر على إيصال جميع الخيرات والمضرات، هو أحق بالعبودية.
وفي الآية دلالة على لزوم النظر في خواص مصنوعاته سبحانه، والاستدلال بها على وجوده ووحدته وعلمه وقدرته وحكمته وسائر صفاته.
وقد روي عنه (صلى الله عليه وآله): " ويل لمن قرأ هذه الآية فمج بها " أي: لم يتفكر بها.
(٤٠٦)