الله جعل التواضع آلة العقل، وجعل التكبر من آلة الجهل، ألم تعلم أن من شمخ إلى السقف برأسه شجه، ومن خفض رأسه استظل تحته وأكنه؟!
وكذلك من لم يتواضع لله خفضه الله، ومن تواضع لله رفعه (١).
يا هشام! ما أقبح الفقر بعد الغنى، وأقبح الخطيئة بعد النسك، وأقبح من ذلك العابد لله ثم يترك عبادته (٢).
يا هشام! لا خير في العيش إلا لرجلين: لمستمع واع، وعالم ناطق (٣).
يا هشام! ما قسم بين العباد أفضل من العقل (٤)، نوم العاقل أفضل من سهر الجاهل، وما بعث الله نبيا إلا عاقلا حتى يكون عقله أفضل من جميع جهد المجتهدين (٥)، وما أدى العبد فريضة من فرائض الله حتى عقل
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٥١ - الصفحة ٤٤٦
(١) " من شمخ " أي طال وعلا.
" شجه " أي كسره أو جرحه.
" ومن خفض " الخفض: ضد الرفع.
(٢) " ما أقبح الفقر بعد الغنى " المراد بالفقر إما الفقر المعنوي، أي ما أقبح للرجل أن تكون له فضائل نفسية وخلق كريمة، أو عقائد حقة وملة مرضية، ثم يتركها ويستخلف منها الخصال المذمومة والأخلاق الرذيلة أو العقائد الباطلة فيكون مآل أمره إلى الخسران ومرجعه إلى الفناء.
أو المراد المادي أي ما أقبح للرجل أن يكون ذا ثروة ومال، ثم يترفها ويسرفها ويصرفها في ما لا يصلح به دنياه، ولا يثاب في عقباه، فيصير فقيرا ويصبح إلى أقرانه محتاجا.
" وأقبح الخطيئة بعد النسك " النسك: الحج أو مطلق العبادة.
(٣) " لا خير في العيش " العيش: الحياة.
" لمستمع واع " يقال: وعاه أي حفظه.
(٤) أخرج هذه القطعة في عوالم العلوم ٢ / ٢٩ ح ٤ عن التحف.
(٥) " جهد المجتهدين " الاجتهاد: بذل الجهد في الطاعات.
أخرج قوله: " وما بعث الله نبيا... جهد المجتهدين " في عوالم العلوم ٢ / ٢٨ ح ٢ عن التحف والكافي.
" شجه " أي كسره أو جرحه.
" ومن خفض " الخفض: ضد الرفع.
(٢) " ما أقبح الفقر بعد الغنى " المراد بالفقر إما الفقر المعنوي، أي ما أقبح للرجل أن تكون له فضائل نفسية وخلق كريمة، أو عقائد حقة وملة مرضية، ثم يتركها ويستخلف منها الخصال المذمومة والأخلاق الرذيلة أو العقائد الباطلة فيكون مآل أمره إلى الخسران ومرجعه إلى الفناء.
أو المراد المادي أي ما أقبح للرجل أن يكون ذا ثروة ومال، ثم يترفها ويسرفها ويصرفها في ما لا يصلح به دنياه، ولا يثاب في عقباه، فيصير فقيرا ويصبح إلى أقرانه محتاجا.
" وأقبح الخطيئة بعد النسك " النسك: الحج أو مطلق العبادة.
(٣) " لا خير في العيش " العيش: الحياة.
" لمستمع واع " يقال: وعاه أي حفظه.
(٤) أخرج هذه القطعة في عوالم العلوم ٢ / ٢٩ ح ٤ عن التحف.
(٥) " جهد المجتهدين " الاجتهاد: بذل الجهد في الطاعات.
أخرج قوله: " وما بعث الله نبيا... جهد المجتهدين " في عوالم العلوم ٢ / ٢٨ ح ٢ عن التحف والكافي.
(٤٤٦)