عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد) (١).
(جواب أحاديث: ويل للأعقاب من النار (٤) و (٥) وغير هما) وأما حديث ابن عمرو (٢)، وقوله: فجعلنا نتوضأ ونمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: ويل للأعقاب من النار.. (٣)، (كما رواه البخاري) (٤).
(وحديث أبي هريرة: إن أبا القاسم (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: ويل للأعقاب من النار (٥)) (٦).
(٦) و حديث جابر للعراقيب، كما هو مذكور في الكشاف (٧)، فهي دلائل على وجوب المسح.
وبيان ذلك - على ما أشار إليه الشيخ الفاضل أبو الفتح محمد بن علي الكراجكي (٨)، في كتابه الموسوم ب (كنز الفوائد) -:
مجلة تراثنا
(١)
إقناع الرافض لجواز عطف الظاهر على الضمير المخفوض من دون إعادة الخافض - السيد حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي
١ ص
(٢)
مصطلحات نحوية (6) - السيد علي حسن مطر
٤٠ ص
(٣)
من ذخائر التراث نهاية الإقدام في وجوب المسح على الأقدام - للشهيد الثالث - تحقيق هدى جاسم محمد أبو طبرة
٦٩ ص
(٤)
من أنباء التراث - هيئة التحرير
١٩٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٥ ص
٣٣٧ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٨ - الصفحة ٤٤١
(١) سورة ق ٥٠: ٢٢٠.
(٢) في م: ابن عمر، والصواب: ابن عمرو كما مر في الهامش رقم ١ ص ٤٣٣.
(٣) تقدم تخريجه في الهامش رقم ١ ص ٤٣٣ وهو الحديث رقم (٤).
(٤) ما بين القوسين لم يرد في ر.
(٥) تقدم تخريجه في الهامش رقم ٢ ص ٤٣٤١ وهو الحديث رقم (٥).
(٦) ما بين القوسين لم يرد في ر.
(٧) الكشاف، ١ / ٥٩٨، ونحوه في مصنف ابن أبي شيبة ١ / ٢٦ في من كان يأمر بإسباغ الوضوء، ومسند أبي عوانة ١ / ٢٥٢، وأحكام القرآن - لابن العربي - ٢ / ٥٧٧، والناسخ والمسوخ - له أيضا - ٢ / ١٩٩، والمبسوط - للسرخسي - ١ / ٨، وتفسير ابن كثير ٢ / ٨٢.
(٨) هو الشيخ الجليل أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي، من أجلاء مشايخ الشيعة في عصره، كان متضلعا بالفقه والحديث والكلام وغيرها، سمع من الشيخ المفيد، والسيد المرتضى، والشيخ الطوسي، وسلار وتتلمذ على أيديهم، وكان رحالة في طلب العلم، سكن مصر في عهد الدولة الفاطمية، واشتهر بغزارة التأليف، وتوفي (رحمة الله) في صور سنة ٤٤٩ ه.
وقد ينسب القبر الموجود حاليا ببغداد - جهة الرصافة في جامع الآصفية، بجنب المدرسة المستنصرية على يسار القادم من الرصافة إلى الكرخ عابرا جسر المأمون (سابقا، والأحرار حاليا) المشيد على نهر دجلة والمجاور لمرقد أوثق الناس في الحديث وأثبتهم (الكليني) - إلى الكراجكي، كما في مراقد المعارف ٢ / ٢١٤! وهو بعيد.
معالم العلماء: ١١٨ رقم ٧٨٨، فهرست منتجب الدين: ١٥٤ رقم ٣٥٥، تذكرة المتبحرين ٢ / ٢٨٧ رقم ٨٥٧، رجال السيد بحر العلوم ٣ / ٣٠٢، مستدرك الوسائل ٣ / ٤٩٧ من الخاتمة، روضات الجنات ٦ / ٢٠٩ رقم ٥٧٩، الكنى والألقاب ٣ / ٨٨، أعيان الشيعة ٩ / ٤٠٠، معجم رجال الحديث ١٦ / ٣٣٢ رقم ٥ ١١٣١.
(٢) في م: ابن عمر، والصواب: ابن عمرو كما مر في الهامش رقم ١ ص ٤٣٣.
(٣) تقدم تخريجه في الهامش رقم ١ ص ٤٣٣ وهو الحديث رقم (٤).
(٤) ما بين القوسين لم يرد في ر.
(٥) تقدم تخريجه في الهامش رقم ٢ ص ٤٣٤١ وهو الحديث رقم (٥).
(٦) ما بين القوسين لم يرد في ر.
(٧) الكشاف، ١ / ٥٩٨، ونحوه في مصنف ابن أبي شيبة ١ / ٢٦ في من كان يأمر بإسباغ الوضوء، ومسند أبي عوانة ١ / ٢٥٢، وأحكام القرآن - لابن العربي - ٢ / ٥٧٧، والناسخ والمسوخ - له أيضا - ٢ / ١٩٩، والمبسوط - للسرخسي - ١ / ٨، وتفسير ابن كثير ٢ / ٨٢.
(٨) هو الشيخ الجليل أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي، من أجلاء مشايخ الشيعة في عصره، كان متضلعا بالفقه والحديث والكلام وغيرها، سمع من الشيخ المفيد، والسيد المرتضى، والشيخ الطوسي، وسلار وتتلمذ على أيديهم، وكان رحالة في طلب العلم، سكن مصر في عهد الدولة الفاطمية، واشتهر بغزارة التأليف، وتوفي (رحمة الله) في صور سنة ٤٤٩ ه.
وقد ينسب القبر الموجود حاليا ببغداد - جهة الرصافة في جامع الآصفية، بجنب المدرسة المستنصرية على يسار القادم من الرصافة إلى الكرخ عابرا جسر المأمون (سابقا، والأحرار حاليا) المشيد على نهر دجلة والمجاور لمرقد أوثق الناس في الحديث وأثبتهم (الكليني) - إلى الكراجكي، كما في مراقد المعارف ٢ / ٢١٤! وهو بعيد.
معالم العلماء: ١١٨ رقم ٧٨٨، فهرست منتجب الدين: ١٥٤ رقم ٣٥٥، تذكرة المتبحرين ٢ / ٢٨٧ رقم ٨٥٧، رجال السيد بحر العلوم ٣ / ٣٠٢، مستدرك الوسائل ٣ / ٤٩٧ من الخاتمة، روضات الجنات ٦ / ٢٠٩ رقم ٥٧٩، الكنى والألقاب ٣ / ٨٨، أعيان الشيعة ٩ / ٤٠٠، معجم رجال الحديث ١٦ / ٣٣٢ رقم ٥ ١١٣١.
(٤٤١)