وأما ثالثا: فلأن من جوزه، إنما جوزه بشرطين:
عدم اللبس وعدم الفصل بينهما بحرف عطف.
ولم يجوز أحد مع الفصل، ولا مع اللبس أصلا.
وفي الآية كالا الشرطين مفقود، فعدم جوازه في الآية إجماعي، ومن قال به، فلتعصب الجاهلية الأولى، أو لجهله بقواعد الإعراب (١).
وأما وأما رابعا: [فلأنه] (٢) في مثل: أكرمت زيدا وعمروا، ومررت (٣) بخالد وبكر، إذا جعل بكر معطوفا (٤) على عمرو المكرم المنصوب!!
وقيل: إنه جر (٥) بالمجاورة كما يقولون (٦).
[وهذا] (٧) لا يرتضيه من له أدنى تمييز، لما فيه من التعسف، والركاكة، والإبهام (٨)، والبعد عن أسلوب كلام (٩) حاضري الأحلام (١٠)
مجلة تراثنا
(١)
إقناع الرافض لجواز عطف الظاهر على الضمير المخفوض من دون إعادة الخافض - السيد حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي
١ ص
(٢)
مصطلحات نحوية (6) - السيد علي حسن مطر
٤٠ ص
(٣)
من ذخائر التراث نهاية الإقدام في وجوب المسح على الأقدام - للشهيد الثالث - تحقيق هدى جاسم محمد أبو طبرة
٦٩ ص
(٤)
من أنباء التراث - هيئة التحرير
١٩٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٥ ص
٣٣٧ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٨ - الصفحة ٤١٧
(١) وقد يحمل كلام بعضهم على السهو والاشتباه أو التقليد من دون تعصب أو جهل بقواعد الإعراب، وقد ذكرناهم بأسمائهم في الأمر السادس من الهامش رقم ٤ ص ٤١١، فراجع.
(٢) في ر و م: فلأن وما بين العضادتين هو الصحيح، والمراد: هو أن عطف الممسوح على المغسول يكون من قبيل المثال المذكور وهو معلوم البطلان.
(٣) ومررت: لم ترد في ر بشكل واضح.
(٤) في م: عطفا.
(٥) في م: جره.
(٦) ذكرنا القائل بذلك في الأمر السادس من الهامش رقم ٤ ص ٤١١.
(٧) ما بين العضادتين أثبتناه لأجل السبك الجملي، وإن كان المقصود واضحا.
(٨) في ر: والإبهام بالباء الموحدة، وفي م لم تنقط الكلمة، واستظهرت المراد:
والإيهام بالياء المثناة، لقربه من اللبس المأخوذ عدمه شرطا في صحة الجر بالمجاورة، وهو غير متحقق في الآية الكريمة على القول بالمسح.
(٩) كلام: لم ترد في ر.
(١٠) في م: الأعلام مصحف الأحلام.
(٢) في ر و م: فلأن وما بين العضادتين هو الصحيح، والمراد: هو أن عطف الممسوح على المغسول يكون من قبيل المثال المذكور وهو معلوم البطلان.
(٣) ومررت: لم ترد في ر بشكل واضح.
(٤) في م: عطفا.
(٥) في م: جره.
(٦) ذكرنا القائل بذلك في الأمر السادس من الهامش رقم ٤ ص ٤١١.
(٧) ما بين العضادتين أثبتناه لأجل السبك الجملي، وإن كان المقصود واضحا.
(٨) في ر: والإبهام بالباء الموحدة، وفي م لم تنقط الكلمة، واستظهرت المراد:
والإيهام بالياء المثناة، لقربه من اللبس المأخوذ عدمه شرطا في صحة الجر بالمجاورة، وهو غير متحقق في الآية الكريمة على القول بالمسح.
(٩) كلام: لم ترد في ر.
(١٠) في م: الأعلام مصحف الأحلام.
(٤١٧)