٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٥ ص
٣٣٧ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٨ - الصفحة ٤٦٠

والمنسوخ، وهو من أفاضل أهل السنة القائلين بوجوب الغسل -: إنا قد أوردنا في كتاب تقريب المتدارك، عن أنس بن مالك - في رفع الموقوف، ووصل المقطوع من حيث مالك (١) - حديثين صحيحين (٢) بمسح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على رجليه - خلاف حديث مغيرة في المسح على النعلين (٣) -

(١) هو مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر، رئيس المذهب المالكي، ولد سنة ٩٣ ه‍ بعد ما مكث ببطن أمه ثلاث سنين كما زعموا!!، ثم صار له صيتا عظيما في زمان المنصور العباسي وهارون، فحملا الناس على كتابه الموطأ قسرا، مات سنة ١٧٩ ه‍ طبقات ابن خياط: ١٧٧، المعارف: ٤٩٨، تهذيب الكمال ٧ / ٩١ رقم ٥٧٢٨، تذكرة الحفاظ ١ / ٢٠٧، سير أعلام النبلاء ٨ / ٤٨ - ١٣٥ رقم ١٠.
(٢) حديثين صحيحين: لم يرد هذا التعبير في م.
(٣) في حديث مالك في الموطأ بسنده عن المغيرة، أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مسح على خفيه. الموطأ ١ / ٣٦ كتاب الطهارة، باب المسح على الخفين.
أما حديث المغيرة في المسح على النعلين فقد أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ١ / ٩٧ باب المسح على النعلين.
والظاهر أن الأول - حديث الموطأ - هو المشهور فقد أخرجه أصحاب الصحاح و السنن.
البخاري مرات عديدة في كتابه في أبواب متفرقة هي:
كتاب الصلاة، باب الصلاة بالجبة الشامية ١ / ١٠١، وباب الصلاة في الخفاف ١ / ١٠٨.
كتاب الجهاد باب الجبة في السفر والحرب ٤ / ٥٠، كتاب المغازي، باب نزول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الحجر ٨ / ١٩، كتاب اللباس باب من لبس جبة ضيقة الكمين في السفر ٧ / ١٨٥ - ١٨٦، وباب جبة الصوف في الغزو ٧ / ١٨٦.
وقد اضطرب البخاري أيما اضطراب في روايته، فتارة يرويه أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) كان في سفر وأخرى أنه كان في غزوة تبوك! زيادة على تفاوت يسير في الألفاظ بين مورد وآخر مما دل على أن البخاري كان يرويه بالمعنى.
كما أخرجه مسلم في صحيحه ١ / ٢٢٨ ح ٢٧٤ كتاب الطهارة باب المسح على الخفين، و مثله في سنن أبي داود ١ / ٣٧ - ٣٨ ح ١٤٩ - و ١٥١، وسنن الترمذي ١ / ١٦٢ ح ٩٧ و ٩٨ و ٩٩ و ١٠٠، وسنن النسائي ١ / ٨٢، جميعا في كتاب الطهارة، باب المسح على الخفين
(٤٦٠)