غريب القران لابن قتيبه - ت احمد صقر - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٤٠
سورة الروم
مكية كلها
١-[٢]- {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ} مفسر في كتاب "تأويل مشكل القرآن" [١] .
٩- {وَأَثَارُوا الأَرْضَ} أي قَلَبُوها للزراعة. ويقال للبقرة: المثيرةُ؛ قال الله تعالى: {إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ} [٢] .
١٠- (ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوءَى) وهي: جهنم -و {الْحُسْنَى} الجنَّةُ؛ في قوله: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى} [٣] - {أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ} أي كانت عاقبتُهم جهنمَ بأن كذَّبوا بآيات الله.
١٥- {فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ} أي يُسَرُّون. و "الحَبْرَة": السُّرُورُ. ومنه يقال: "كلُّ حَبْرَةٍ تَتْبَعُهُا عَبْرَةٌ".
١٨- {وَحِينَ تُظْهِرُونَ} أي تَدخُلون في الظَّهِيرةِ وهو وقتُ الزَّوال.
٢٦- {كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ} أي مُقِرُّون بالعبوديَّة [٤] .
٢٧- {وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} قال أبو عبيدةَ ([٥]) "وهو هيِّنٌ عليه؛ كما يقال:
[١] ص ٣٢٨.
[٢] سورة البقرة ٧١، وانظر ما تقدم ص٥٤، وتفسير القرطبي ١٤/٩.
[٣] سورة يونس ٢٦، انظر ما تقدم ص ١٩٥.
[٤] تأويل المشكل ٣٥٠. وانظر تفسير القرطبي ١٤/٢٠، والطبري ٢١/٢٣، والبحر ٧/١٦٩.
[٥] تفسير القرطبي ١٤/٢١ باختلاف وزيادة. وذكر نحوه في تفسير الطبري ٢١/٢٤-٢٥، واللسان ١٧/٣٢٩. وانظر البحر ٧/١٦٩.