غريب القران لابن قتيبه - ت احمد صقر - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٣٠
٥٩- {وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ} يعني الأمراء الذين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث بهم على الجيوش.
{فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ} بأن تردوه إلى كتابه العزيز، (وردوه إلى الرَّسُولِ) بأن تردوه إلى سنته.
{ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا} أي وأحسن عاقبة.
٦٥- {فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} أي: فيما اختلفوا فيه.
{ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ} أي: شكا ولا ضيقا من قضائك. وأصل الحرج: الضيق.
٦٦- {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ} أي: فرضنا عليهم وأوجبنا.
٧١- {ثُبَاتٍ} جماعات. واحدتها ثُبَةٌ. يريد جماعة بعد جماعة [١] .
{أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا} أي: بأجمعكم جملة واحدة.
٧٥- {وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ} أي: وفي المستضعفين بمكة. و (البُرُوجُ) الحصون و (المُشَيَّدَةُ) المُطَوَّلَةُ [٢] .
٧٨- {وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ} أي: خصب.
{وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ} أي: قحط.
{يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ} أي: بشؤمك. {قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}
٧٩- {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ} أي: من نعمة.
{فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ}
[١] مجاز القرآن ١٣٢.
[٢] مجاز القرآن ١٣٢.