غريب القران لابن قتيبه - ت احمد صقر - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٢٤
وهو من "خبَأْتُ الشيءَ": إذا أخفيته. وقالوا: "خبْءُ السماء: المطر. وخَبْءُ الأرض: النباتُ ([١]) ".
٢٩- {أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ} أي شريفٌ: بشرف صاحبِه. ويقال: بالخاتِم [٢] .
٣١- {أَلا تَعْلُوا عَلَيَّ} من "العُلوِّ": أي لا تتكبَّروا.
٣٧- {لا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا} أي لا طاقة.
٣٩- {قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ} أي شديدٌ وثيقٌ وأصله: "عِفْرٌ" [٣] زيدتْ التاء فيه. يقال: عِفْرِيتٌ نِفْرِيتٌ، وعِفْرِيَةٌ ونِفْرِيَةٌ، وعُفَارِيَةٌ ولم يُسمع بـ"نُفَارِيَة" [٤] .
{قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ} أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
قال الله: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ} [٥] أي في مجلس. ويقال للمجلس: مَقَامٌ ومقامةٌ. وقال في موضع آخر: {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ} [٦] أي في مجلسِ.
٤٠- وقوله: {قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ} ؛ قيل في تفسير أبي صالح: "قبل أن يأتيك الشيءُ [٧] من مَدِّ البصر" ويقال: بل أراد قبْل أن تَطْرِفَ.
{فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ} أي رأى العرش.
[١] تفسير الطبري ١٩/٩٣، والقرطبي ١٣/١٨٧.
[٢] تأويل المشكل ٣٧٧، وتفسير الطبري ١٩/٩٥، والقرطبي ١٣/١٩١-١٩٢.
[٣] قرأت به جماعة، كما في تفسير القرطبي ١٣/٢٠٣، والبحر المحيط ٧/٧٦. وراجع: تفسير الطبري ١٩/١٠١، واللسان ٦/٢٦٣، والنهاية ٣/١٠٩ و ٤/١٦٣.
[٤] قد ورد في اللسان ٧/٨٥.
[٥] سورة الدخان ٥١، وراجع: تفسير الطبري ١٩/١٠٢، والقرطبي ١٣/٢٠٤، واللسان ١٥/٣٩٩، ومفردات الراغب ٤٢٩.
[٦] انظر: مفرادت الراغب ٤١٩.
[٧] في تفسير الطبري ١٩/١٠٣: "الشخص" وانظر: تفسير القرطبي ١٣/٢٠٦، والبحر المحيط ٧/٧٧.