غريب القران لابن قتيبه - ت احمد صقر - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣١٦
سورة الشعراء
مكية كلها إلا خمس آيات من آخرها (١)
٧- {مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ} أي من كل جنس حَسَن.
١٤- {وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ} أي عندي ذنبٌ.
١٦- {إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} الرسول يكون بمعنى الجميع، كما يكون الضيفُ. قال: {هَؤُلاءِ ضَيْفِي} [٢] وكذلك الطفلُ؛ قال: {ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلا} [٣] وقال أبو عبيدة: "رسولٌ بمعنى: رسالة". وأنشد:
لَقَدْ كَذَبَ الواشُونَ; ما بُحْتُ عندَهمْ ... بِسِرٍّ, ولا أرسَلْتُهمْ برَسولِ (٤)
أي برسالة.
١٩- {وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ} للنِّعمة.
٢٠- {قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ} قال أبو عبيدةَ ([٥]) "يعني من الناسِين". واستَشْهد بقوله عز وجل في موضع آخرَ: {أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا} أي تَنْسَى، {فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى} [٦] .
٢٢- {عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} اتَّخذتَهم عبيدًا.
(١) من ٢٢٣ - إلى ٢٢٧ راجع البحر المحيط ٧/٥ والقرطبي ١٣/٨٧.
[٢] سورة الحجر ٦٨.
[٣] سورة الحج ٥.
(٤) البيت لكثير في اللسان ١٣/٣٠١ وغير منسوب في تفسير الطبري ١٩/٤١ والقرطبي ١٣/٩٣-٩٤.
[٥] القرطبي ١٣/٩٥.
[٦] سورة البقرة ٢٨٢، وانظر تأويل مشكل القرآن ٣٥٣.