غريب القران لابن قتيبه - ت احمد صقر - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٩
١٨- و "جَدُّ اللهِ": عَظَمتُه. ومنه قوله: {تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا} [١] .
ومنه يقال في افتتاح الصلاة: "تَبَارَك اسمُك، وتعالَى جَدُّك" [٢] .
يقال: جَدَّ الرجلُ في صدور الناس وفي عيونهم، إذا عَظُم. ومنه قول أنسٍ: "كان الرجُل إذا قرأ البقرة وآلَ عمران، جَدَّ فينا" [٣] ؛ أي: عَظُم.
١٩- و "مَجْدُ اللهِ": شرَفُه، وكرَمُه.
٢٠- و "جَبَرُوتُه": تجَبُّرُه؛ أي تعظُّمُه.
٢١- و "مَلَكُوتُه": مُلْكُه. ويقال: دارُ مُلكِه.
وزيدتْ التاءُ فيهما، كما زيدتْ في "رَهَبُوتٍ" و "رَحَمُوتٍ". تقول العرب: "رَهَبوتٌ خيرٌ من رَحَموتٍ"؛ أي: [أنْ] تُرهَبَ خير من أن تُرحمَ.
* * *
٢٢- و "فَضْلُ اللهِ": عطاؤه. وكذلك "منُّه" هو: عطاؤه. يقال: الله ذو مَنٍّ عظيم. ومنه قوله: {هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [٤] ؛ أي أعط أو أمسك. وقوله: {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [٥] ؛ أي: لا تعطِ لتأخذ من المكافأة أكثر مما أعطيتَ.
* * *
٢٣- و "حَمْدُ اللهِ": الثناء عليه بصفاته الحسنى. و "شُكْرُه":
[١] سورة الجن ٣.
[٢] في اللسان ٤/ ٧٨ "أي علا جلالك وعظمتك".
[٣] في اللسان والفائق ١/ ١٧٧.
[٤] سورة ص ٣٩.
[٥] سورة المدثر ٦.