غريب القران لابن قتيبه - ت احمد صقر - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٨٣
هَضِيمُ الكَشْحَيْن: أي ضامر الجَنْبَيْنِ، كأنهما هُضِمَا. وقوله: {وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ} [١] أي مُنْهَضِم.
١١٤- {وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ} أي لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ من وحيه إليك. وكان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله – يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريلُ، خوفًا من النسيان.
١١٥- {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ} أي ترك العهدَ [٢] .
{وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا} أي رأيا مَعْزُومًا عليْه.
١١٩- {وَلا تَضْحَى} أي لا يصيبك الضُّحَى، وهو الشمس [٣] .
١٢٤- {مَعِيشَةً ضَنْكًا} أي ضَيِّقَة.
١٢٨- {أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ} أي يُبَيِّنْ لهمْ.
١٢٩- {وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى} أي لولا أن الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمتُه لكان العذاب لزاما، أي ملازمًا لا يفارق. مصدر لازَمْتُه. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقتْ وأجلٌ مسمى – لكان العذاب لِزَامًا [٤] . وفي تفسير أبي صالح: لزاما: أَخْذًا [٥] .
١٣٠- {آنَاءِ اللَّيْلِ} ساعاته. واحدها إِنْيٌ.
١٣١- و {زَهْرَةَ الْحَيَاةِ} أي زينتها، وهو من زَهْرَة النبات وحُسْنه.
{لِنَفْتِنَهُمْ} أي لِنَخْتَبِرَهُم.
١٣٢- {لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا} أي لا نسألك رزقا لخلْقنا، ولا رزقا لنفسك.
[١] سورة الشعراء ١٤٨.
[٢] تأويل مشكل القرآن ٣٨٢.
[٣] في تفسير الطبري ١٦/١٦٢ "يقول: لا تظهر للشمس فيؤذيك حرها".
[٤] نقله القرطبي في تفسيره ١١/٢٦٠.
[٥] الدر المنثور ٤/٣١٢.