غريب القران لابن قتيبه - ت احمد صقر - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٧٤
١٦٣- {إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ} أي: يَتَعَدَّوْن الحق. يقال: عَدَوْتُ على فلان إذا ظلمته.
{شُرَّعًا} أي: شَوَارِعَ في الماء. وهو جمع شَارع.
١٦٥- {بِعَذَابٍ بَئِيسٍ} أي: شديد.
١٦٧- {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ} أي أعْلَمَ. وهو من آذنتك بالأمر.
{مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ} أي: يأخذهم بذلك ويوليهم إيّاه. يقال: سُمْتُ فلانا كذا. وسوءُ العذاب: الجزية التي ألزموها إلى يوم القيامة والذلة والمسكنة.
١٦٨- {وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ} أي: فرقناهم.
{وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ} أي: اختبرناهم بالخير والشر والخصب والجدب.
١٦٩- {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ} والخَلْف: الرّدِيء من الناس ومن الكلام، يقال: هذا خَلْف من القول.
* * *
١٧١- {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ} أي زَعْزَعْناه. ويقال: نَتَقْتُ السِّقَاءَ: إذا نَفَضْته لتقتلع الزبدة منه. وكان نَتْقُ الجبل أنّه قُطِعَ منه شيء على قدر عسكر موسى فأظلّ عليهم. وقال لهم موسى: إما أن تقبلوا التوراة وإما أن يسقط عليكم [١] .
١٧٥ - {فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ} أي أدركه. يقال: أتبعت القوم: إذا لحقتهم وتَبِعْتُهم: سِرْتُ في إثْرهم.
١٧٦- {أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ} أي ركن إلى الدنيا وسكن.
{إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ}
[١] راجع ما روي في ذلك في تفسير الطبري ٩/٧٥.