تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٢٠١
نصف المهر للزوج، وأمر الزوج أن يوفيها المهر كله. إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ- ٢٣٧- يعني بصيرا أن ترك أَوْ وفاها.
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ الخمس فِي مواقيتها وَالصَّلاةِ الْوُسْطى يعني صلاة العصر وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ- ٢٣٨- فِي صلاتكم يعني مطيعين نظيرها وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ [١] يعني من المطيعين وكقوله- سُبْحَانَهُ-: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً [٢] يعني مطيعا. وكقوله سُبْحَانَهُ قانِتاتٌ [٣] يعني مطيعات وذلك أن أَهْل الأوثان [٤] يقومون فِي صلاتهم عاصين [٥] . قَالَ اللَّه قوموا [٦] أنتم مطيعين فَإِنْ خِفْتُمْ العدو فصلوا فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً يَقُولُ عَلَى أرجلكم أَوْ عَلَى دوابكم فصلوا ركعتين حيث كان وجهه [٧] إذا كان الخوف شديدا فَإِن لَمْ يستطع السجود فليومئ برأسه إيماء وليجعل السجود أخفض من الركوع وَلا يجعل جبهته عَلَى شيء ثُمّ قَالَ- سُبْحَانَهُ-:
فَإِذا أَمِنْتُمْ العدو فَاذْكُرُوا اللَّهَ يَقُولُ فصلوا للَّه كَما عَلَّمَكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ- ٢٣٩- وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ يعني بالمتاع أن ينفق عَلَيْهَا فِي الطعام والكسوة سنة [٤٠ أ] ما لم تتزوج قَالَ: غَيْرَ إِخْراجٍ يَقُولُ لا تخرج من بيت زوجها سنة وهي كارهة: فَإِنْ خَرَجْنَ إلى أهلهن طائعة قبل الحول فلا نفقة لها فعدتها ثلاثة قروء. يَقُولُ:
فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِي قراءة ابْن مَسْعُود فلا جناح عليهن فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ يعني بالمعروف يعني أن تتشوف [٨] وتتزين وتلتمس الأزواج
[١] سورة التحريم: ١٢.
[٢] سورة النحل: ١٢٠.
[٣] سورة النساء: ٣٤.
[٤] فى أ: الأديان. والمذكور من ل.
[٥] فى أ: خاضعين. والمذكور من ل. [.....]
[٦] فى أ: فقوموا. والمذكور من ل.
[٧] هكذا فى أ، ل. ولعل المراد حيث ما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ.
[٨] فى أ: تشوف.