تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة - ابن أبي العز - الصفحة ٦٢

سورة النازعات
قال تعالى: {فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً} [١] {فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً} [٢] وهم الملائكة عند أهل الإيمان وأتباع الرسل[٣]، وأما المكذبون بالرسل، المنكرون للصانع، فيقولون: هي النجوم[٤].


[١] سورة النازعات، الآية: [٥].
[٢] سورة الذاريات، الآية: ٤.
[٣] انظر تفسير القرآن لعبد الرزاق (٢/٢٤١، ٣٤٥) ، وجامع البيان (٢٢/٣٩١-٣٩٣) (٢٤/١٩٠) ، وتفسير بن أبي حاتم (١٠/٣٣٩٧) ففي هذه المراجع تفسيرها بما ذكر المؤلف.
[٤] شرح العقيدة الطحاوية، ص (٤٠٥) .
سورة عبس
سُئل أبو بكر رضي الله عنه عن قوله تعالى: {وَفَاكِهَةً وَأَبّاً} [٥] ما الأب؟ فقال: (أي سماء تظلني، وأي أرض تقلني، إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم) [٦].

[٥] سورة عبس، الآية: ٣١.
[٦] شرح العقيدة الطحاوية، ص (٢١٩) . وهذا الأثر ذكره البغوي في تفسيره بصيغة التمريض فقال: (ورُوي عن إبراهيم التيمي أن أبا بكر سُئل عن قوله. الخ) وأورده السيوطي في الدر المنثور (٦/٣١٧) ونسب إخراجه إلى عبد بن حميد وأبي عبيد في فضائله من طريق التيمي. وساقه الإمام ابن كثير في تفسيره (٤/٤٧٤) بسند أبي عبيد، ثم قال: (وهذا منقطع بين إبراهيم التيمي والصديق رضي الله عنه) ثم ساق الرواية عن عمر رضي الله عنه أنه قال: (قد عرفنا الفاكهة فما الأب. الخ) وأشار إلى أن إسنادها صحيح، ثم قال: (وهذا محمول على أنه أراد أن يعرف شكله وجنسه وعينه، وإلا فهو وكل من قرأ هذه الآية يعلم أنه من نبات الأرض، لقوله: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدَائِقَ غُلْباً وَفَاكِهَةً وَأَبّاً} ) ا?.