تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة
(١)
١٣ ص
(٢)
١٤ ص
(٣)
١٥ ص
(٤)
١٧ ص
(٥)
١٧ ص
(٦)
١٨ ص
(٧)
١٩ ص
(٨)
٢٠ ص
(٩)
٢٠ ص
(١٠)
٢٣ ص
(١١)
٢٥ ص
(١٢)
٢٧ ص
(١٣)
٢٧ ص
(١٤)
٢٩ ص
(١٥)
٢٩ ص
(١٦)
٣٠ ص
(١٧)
٣٢ ص
(١٨)
٣٣ ص
(١٩)
٣٤ ص
(٢٠)
٣٥ ص
(٢١)
٣٦ ص
(٢٢)
٣٧ ص
(٢٣)
٣٩ ص
(٢٤)
٤٠ ص
(٢٥)
٤١ ص
(٢٦)
٤١ ص
(٢٧)
٤٣ ص
(٢٨)
٤٤ ص
(٢٩)
٤٥ ص
(٣٠)
٤٦ ص
(٣١)
٤٨ ص
(٣٢)
٤٨ ص
(٣٣)
٥٠ ص
(٣٤)
٥٠ ص
(٣٥)
٥٢ ص
(٣٦)
٥٣ ص
(٣٧)
٥٣ ص
(٣٨)
٥٤ ص
(٣٩)
٥٥ ص
(٤٠)
٥٥ ص
(٤١)
٥٧ ص
(٤٢)
٥٩ ص
(٤٣)
٦١ ص
(٤٤)
٦٢ ص
(٤٥)
٦٢ ص
(٤٦)
٦٣ ص
(٤٧)
٦٣ ص
(٤٨)
٦٤ ص
(٤٩)
٦٥ ص
(٥٠)
٦٧ ص
(٥١)
٦٨ ص
(٥٢)
٦٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة - ابن أبي العز - الصفحة ٥٨
محل البصر!.
وروى ابن مردويه بسنده إلى ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} - قال: (من البهاء والحسن) {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} قال: (في وجه الله عز وجل) [١].
عن الحسن، قال: نظرت إلى ربها فَنُظِّرَتْ بنوره[٢].
وقال أبو صالح، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} قال: تنظر إلى وجه ربها عز وجل[٣].
[١] أورده السيوطي ـ في الدر المنثور (٦/٢٦٠) ـ بنحوه، ونسب إخراجه إلى ابن مردويه وغيره. وأخرجه ابن جرير ـ في جامع البيان (٢٤/٧٣) ـ بنحوه عن ابن عمر، وكذلك أخرجه عبد بن حميد في المنتخب من مسنده، ص (٢٦٠) برقم (٨١٩) ، والآجري في الشريعة، ص (٢٦٩) كلهم من طريق ثوير بن أبي فاخته. وسنده ضعيف؛ لضعف ثوير هذا. قال الحافظ: ثوير بن أبي فاخته. ضعيف رُمي بالرفض. التقريب برقم (٨٦٢) .
[٢] أخرجه الآجري في الشريعة، ص (٢٥٦) ، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (٣/٤٦٤) وبنحوه أخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب السنة (١/٢٦١) وقال محققه: رجاله ثقات. وأخرجه ابن جرير في جامع البيان (٢٤/٧٢) بنحوه أيضاً. وأورده السيوطي في الدر المنثور (٦/٢٦٠) ونسب إخراجه إلى بعض هؤلاء وإلى غيرهم.
[٣] أورده السيوطي في الدر المنثور (٦/٢٦٠) ونسب إخراجه إلى ابن مردويه. ولم أقف له على سند. وأورد اللالكائي ـ في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (٣/٤٦٣) ـ نسبة القول إلى ابن عباس فقال: (فرُوي عن ابن عباس أنه النظر إلى وجه الله عز وجل) . قلت: كأنه يشير إلى ما رواه عبد الله بن أحمد في كتاب السنة (١/٢٦٢، ٢٦٣) ، والآجري في الشريعة، ص (٢٥٦) كلاهما من طريق عطية العوفي عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ في قول الله عز وجل: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} يعني حسنها {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} قال: نظرت إلى الخالق عز وجل. وأبو صالح ـ الراوي عن ابن عباس ـ اسمه باذام، ويقال: باذان، مولى أم هانئ، ضعيف يرسل. انظر التقريب برقم (٦٣٤) وعطية العوفي ضعيف.