تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة - ابن أبي العز - الصفحة ٥٣

إخراج نقلة، ولا يخرجن عنها باختيارهن[١].
قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [٢] أي: فهو كافيه[٣]، لايحوجه إلى غيره [٤].


[١] التنبيه على مشكلات الهداية، ص (٧٦١) تحقيق عبد الحكيم.
[٢] سورة الطلاق، الآية: ٣.
[٣] انظر إعراب القرآن للنحاس (٤/٤٥١) ، والوسيط للواحدي (٤/٣١٤) ، ففيهما ـ وفي غيرهما ـ هذا المعنى.
[٤] شرح العقيدة الطحاوية، ص (٣٥١) .
سورة القلم
قوله تعالى: {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ} [٥] وقوله تعالى {أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ} [٦] إنكار منه على من جوَّز أن يسوي الله بين هذا وهذا[٧].

[٥] سورة القلم، الآية: ٣٥.
[٦] سورة ص، الآية: ٢٨.
[٧] شرح العقيدة الطحاوية، ص (٦٦١) وانظر ـ مسألة أن الاستفهام في الآيتين سيق مساق الإنكار ـ تفسير القرآن للسمعاني (٦/٢٧) ، وأنوار التنزيل (٢/٣٠٩، ٤٩٦) ، ومدارك التنزيل (٤/٤٠، ٢٨٢) ، والتسهيل (٣/٤٠٠) ، (٤/٢٦١) وتجد قول السمعاني عند آية القلم.
سورة نوح
قال تعالى - حكاية عن قوم نوح -: {وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلا سُوَاعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً} [٨] ثبت في صحيح البخاري، وكتب التفسير، وقصص الأنبياء وغيرها، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وغيره من السلف،

[٨] سورة نوح، الآية: ٢٣.