تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة
(١)
١٣ ص
(٢)
١٤ ص
(٣)
١٥ ص
(٤)
١٧ ص
(٥)
١٧ ص
(٦)
١٨ ص
(٧)
١٩ ص
(٨)
٢٠ ص
(٩)
٢٠ ص
(١٠)
٢٣ ص
(١١)
٢٥ ص
(١٢)
٢٧ ص
(١٣)
٢٧ ص
(١٤)
٢٩ ص
(١٥)
٢٩ ص
(١٦)
٣٠ ص
(١٧)
٣٢ ص
(١٨)
٣٣ ص
(١٩)
٣٤ ص
(٢٠)
٣٥ ص
(٢١)
٣٦ ص
(٢٢)
٣٧ ص
(٢٣)
٣٩ ص
(٢٤)
٤٠ ص
(٢٥)
٤١ ص
(٢٦)
٤١ ص
(٢٧)
٤٣ ص
(٢٨)
٤٤ ص
(٢٩)
٤٥ ص
(٣٠)
٤٦ ص
(٣١)
٤٨ ص
(٣٢)
٤٨ ص
(٣٣)
٥٠ ص
(٣٤)
٥٠ ص
(٣٥)
٥٢ ص
(٣٦)
٥٣ ص
(٣٧)
٥٣ ص
(٣٨)
٥٤ ص
(٣٩)
٥٥ ص
(٤٠)
٥٥ ص
(٤١)
٥٧ ص
(٤٢)
٥٩ ص
(٤٣)
٦١ ص
(٤٤)
٦٢ ص
(٤٥)
٦٢ ص
(٤٦)
٦٣ ص
(٤٧)
٦٣ ص
(٤٨)
٦٤ ص
(٤٩)
٦٥ ص
(٥٠)
٦٧ ص
(٥١)
٦٨ ص
(٥٢)
٦٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة - ابن أبي العز - الصفحة ٣٦
سورة فصلت
قال تعالى: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ} [١] فهو - وإن كان هدى وشفاء مطلقاً - لكن لما كان المنتفع بذلك هم المؤمنين، خُصوا بالذكر[٢].
قال تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} [٣] أي: القرآن [٤]، فإن-هـ هو المتقدم في قول-هـ: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [٥] ثم قال: {أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} فشهد - سبحانه - لرسوله بقوله: إن ما جاء به حق، ووعد أن يُري العباد من آياته الفعلية الخلقية ما يشهد بذلك أيضاً، ثم ذكر ما هو أعظم من ذلك كله وأجل، وهو شهادته - سبحانه - على كل شيء، فإن من أسمائه (الشهيد) الذي لا يغيب عنه شيء، ولا يعزب عنه، بل هو مطلع على كل شيء مشاهد له، عليم بتفاصيله[٦].
[١] سورة فصلت، الآية: ٤٤.
[٢] شرح العقيدة الطحاوية، ص (٧) .
[٣] سورة فصلت، الآية:٥٣.
[٤] هو أحد الأقوال في هاء الكناية. انظر النكت والعيون (٥/١٨٩) ، وتفسير القرآن للسمعاني (٥/٦١) ، ومعالم التنزيل (٤/١١٨) ، والجامع لأحكام القرآن (١٥/٣٧٥) . وعلى هذا القول اقتصر طائفة من المفسرين، منهم الواحدي في الوسيط (٤/٤١) ، وأبو حيان في البحر (٧/٤٨٣) ، وبرهان الدين البقاعي في نظم الدرر (١٧/٢٢٦) . وبه فسّر شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (٣/٢٣١) وخطأ قول من قال: إن هاء الكناية يعود إلى الله.
[٥] سورة فصلت، الآية: ٥٢.
[٦] شرح العقيدة الطحاوية، ص (٥١) .