تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة
(١)
١٣ ص
(٢)
١٤ ص
(٣)
١٥ ص
(٤)
١٧ ص
(٥)
١٧ ص
(٦)
١٨ ص
(٧)
١٩ ص
(٨)
٢٠ ص
(٩)
٢٠ ص
(١٠)
٢٣ ص
(١١)
٢٥ ص
(١٢)
٢٧ ص
(١٣)
٢٧ ص
(١٤)
٢٩ ص
(١٥)
٢٩ ص
(١٦)
٣٠ ص
(١٧)
٣٢ ص
(١٨)
٣٣ ص
(١٩)
٣٤ ص
(٢٠)
٣٥ ص
(٢١)
٣٦ ص
(٢٢)
٣٧ ص
(٢٣)
٣٩ ص
(٢٤)
٤٠ ص
(٢٥)
٤١ ص
(٢٦)
٤١ ص
(٢٧)
٤٣ ص
(٢٨)
٤٤ ص
(٢٩)
٤٥ ص
(٣٠)
٤٦ ص
(٣١)
٤٨ ص
(٣٢)
٤٨ ص
(٣٣)
٥٠ ص
(٣٤)
٥٠ ص
(٣٥)
٥٢ ص
(٣٦)
٥٣ ص
(٣٧)
٥٣ ص
(٣٨)
٥٤ ص
(٣٩)
٥٥ ص
(٤٠)
٥٥ ص
(٤١)
٥٧ ص
(٤٢)
٥٩ ص
(٤٣)
٦١ ص
(٤٤)
٦٢ ص
(٤٥)
٦٢ ص
(٤٦)
٦٣ ص
(٤٧)
٦٣ ص
(٤٨)
٦٤ ص
(٤٩)
٦٥ ص
(٥٠)
٦٧ ص
(٥١)
٦٨ ص
(٥٢)
٦٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة - ابن أبي العز - الصفحة ٢٧
النصوص المحكمة، الدالة على بقاء الجنة، وعلى بقاء النار أيضاً[١].
[١] شرح العقيدة الطحاوية، ص (٦٢٠) .
سورة السجدة
قال تعالى: {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ} [٢] لا تعارض هذه الآية قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ} [٣].وقوله: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً} [٤]؛ لأن ملك الموت يتولى قبضها واستخراجها، ثم يأخذها منه ملائكة الرحمة، أو ملائكة العذاب، ويتولّونها بعده، كل ذلك بإذن الله وقضائه وقدره وحكمه، فصحت إضافة التوفي إلى كل بحسبه[٦],[٥].
[٢] سورة السجدة، الآية: ١١.
[٣] سورة الأنعام، الآية: ٦١.
[٤] سورة الزمر، الآية:٤٢.
[٥] شرح العقيدة الطحاوية، ص (٥٦١،٥٦٢) وبنحو هذا الجمع جمع القرطبي وأبو حيان بين الآيات. انظر الجامع لأحكام القرآن ([٧]/[٧]) ، والبحر (٤/١٥٢) وذلك عند الآية (٦١) من سورة الأنعام.
[٦] انظر ص (٣٥) فهناك الآية (١٧) من سورة السجدة، وموضعها هنا.
سورة الأحزاب
قال تعالى: {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} [٧] هذا مرض
[٧] سورة الأحزاب، الآية: ٣٢.