تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة - ابن أبي العز - الصفحة ٢٧

النصوص المحكمة، الدالة على بقاء الجنة، وعلى بقاء النار أيضاً[١].


[١] شرح العقيدة الطحاوية، ص (٦٢٠) .
سورة السجدة
قال تعالى: {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ} [٢] لا تعارض هذه الآية قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ} [٣].وقوله: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً} [٤]؛ لأن ملك الموت يتولى قبضها واستخراجها، ثم يأخذها منه ملائكة الرحمة، أو ملائكة العذاب، ويتولّونها بعده، كل ذلك بإذن الله وقضائه وقدره وحكمه، فصحت إضافة التوفي إلى كل بحسبه[٦],[٥].

[٢] سورة السجدة، الآية: ١١.
[٣] سورة الأنعام، الآية: ٦١.
[٤] سورة الزمر، الآية:٤٢.
[٥] شرح العقيدة الطحاوية، ص (٥٦١،٥٦٢) وبنحو هذا الجمع جمع القرطبي وأبو حيان بين الآيات. انظر الجامع لأحكام القرآن ([٧]/[٧]) ، والبحر (٤/١٥٢) وذلك عند الآية (٦١) من سورة الأنعام.
[٦] انظر ص (٣٥) فهناك الآية (١٧) من سورة السجدة، وموضعها هنا.
سورة الأحزاب
قال تعالى: {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} [٧] هذا مرض

[٧] سورة الأحزاب، الآية: ٣٢.