تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة - ابن أبي العز - الصفحة ١٧

سورة طه
قوله: {فَلا يَخَافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً} [١] قد فسره السلف بأن الظلم أن توضع عليه سيئات غيره، والهضم أن ينقص من حسناته[٢]، كما قال تعالى: {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [٣].


[١] سورة طه، الآية: ١١٢.
[٢] هذا التفسير أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان (١٨/٣٧٩، ٣٨٠) عن جماعة من السلف منهم ابن عباس، فقد أخرجه عنه من طريق علي بن أبي طلحة. وأخرجه أيضاً عن قتادة والحسن البصري. وأخرجه عبد الرزاق الصنعاني في تفسير القرآن (٢/١٩) عن قتادة بإسناد صحيح. وهذا التفسير أورده الإمامان ابن تيمية في مجموع الفتاوى (١٨/١٤١) ، وابن القيم في مدارج السالكين (١/٢٦٠) .
[٣] سورة الإسراء، الآية: ١٥. وهذا التفسير ذكره المؤلف في شرح العقيدة الطحاوية، ص (٦٦٠) .
سورة الأنبياء
قوله تعالى: {وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ} [٤] النفش إنما يكون بالليل٥

[٤] سورة الأنبياء، الآية: ٧٨.
٥ التنبيه على مشكلات الهداية، ص (٧٠٣، ٧٠٤) تحقيق أنور. وانظر غريب القرآن وتفسيره لليزيدي، ص (٢٥٦) ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة، ص (٢٨٧) ، والعمدة في غريب القرآن، ص (٢٠٨) ففيها ما ذكر المؤلف.