تعجيل الندي بشرح قطر الندي - الفوزان، عبد الله - الصفحة ١٧
ويُشْكَلُ بالفتحة إن كان ماضيه أقل من الأربعة وهو الثلاثي مثل: عَلِمَ، يَعْلَمُ، أو أكثر منها، كالخماسي. نحو: انطلق. ينطلق، والسداسي. نحو: استخرج، يستخرج. وهذا إذا كان مبنياً للمعلوم. فإن كان مبنيًا للمجهول ضم أوله كما سيأتي إن شاء الله في نائب الفاعل.
قوله: (ويُسَكَّنُ آخِرُهُ مَعَ نُونِ النِّسْوةِ نَحْوُ {يَتَرَبَّصْنَ} [١] و {إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ} [٢] وَيُفْتَحُ مَعَ نُونِ التَّوْكِيدِ المُبَاشِرةِ لَفْظًا وَتَقْدِيراً نَحْوُ: {لَيُنْبَذَنَّ} [٣] ، ويُعْرَبُ فِيمَا عَدَا ذَلكَ نَحْوُ: يَقُومُ زَيْدٌ، {وَلَا تَتَّبِعَانِّ} [٤] ، {لَتُبْلَوُنَّ} [٥] ، {فَإِمَّا تَرَيِنَّ} [٦] ، {وَلَا يَصُدُّنَّكَ} [٧] .
هذا المبحث الثاني في الفعل المضارع وهو البحث في حكمه الإعرابي.
فالفعل المضارع له حالتان: حالة بناء، وحالة إعراب. وهو ينفرد عن الماضي والأمر بذلك؛ لأنهما ملازمان للبناء فيبنى المضارع في مسألتين:
[١] سورة البقرة، آية: ٢٢٨.
[٢] سورة البقرة، آية: ٢٣٧.
[٣] سورة الهمزة، آية: ٤.
[٤] سورة يونس، آية: ٨٩.
[٥] سورة آل عمران، آية: ١٨٦.
[٦] سورة مريم، آية: ٢٦.
[٧] سورة القصص، آية: ٨٧.