٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٢ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
٨٣٢ ص
٨٣٣ ص
٨٣٤ ص
٨٣٥ ص
٨٣٦ ص
٨٣٧ ص
٨٣٨ ص
٨٣٩ ص
٨٤٠ ص
٨٤١ ص
٨٤٢ ص
٨٤٣ ص
٨٤٤ ص
٨٤٥ ص
٨٤٦ ص
٨٤٧ ص
٨٤٨ ص
٨٤٩ ص
٨٥٠ ص
٨٥١ ص
٨٥٢ ص
٨٥٣ ص
٨٥٤ ص
٨٥٥ ص
٨٥٦ ص
٨٥٧ ص
٨٥٨ ص
٨٥٩ ص
٨٦٠ ص
٨٦١ ص
٨٦٢ ص
٨٦٣ ص
٨٦٤ ص
٨٦٥ ص
٨٦٦ ص
٨٦٧ ص
٨٦٨ ص
٨٦٩ ص
٨٧٠ ص
٨٧١ ص
٨٧٢ ص
٨٧٣ ص
٨٧٤ ص
٨٧٥ ص
٨٧٦ ص
٨٧٧ ص
٨٧٨ ص
٨٧٩ ص
٨٨٠ ص
٨٨١ ص
٨٨٢ ص
٨٨٣ ص
٨٨٤ ص
٨٨٥ ص
٨٨٦ ص
٨٨٧ ص
٨٨٨ ص
٨٨٩ ص
٨٩٠ ص
٨٩١ ص
٨٩٢ ص
٨٩٣ ص
٨٩٤ ص
٨٩٥ ص
٨٩٦ ص
٨٩٧ ص
٨٩٨ ص
٨٩٩ ص
٩٠٠ ص
٩٠١ ص
٩٠٢ ص
٩٠٣ ص
٩٠٤ ص
٩٠٥ ص
٩٠٦ ص
٩٠٧ ص
٩٠٨ ص
٩٠٩ ص
٩١٠ ص
٩١١ ص
٩١٢ ص
٩١٣ ص
٩١٤ ص
٩١٥ ص
٩١٦ ص
٩١٧ ص
٩١٨ ص
٩١٩ ص
٩٢٠ ص
٩٢١ ص
٩٢٢ ص
٩٢٣ ص
٩٢٤ ص
٩٢٥ ص
٩٢٦ ص
٩٢٧ ص
٩٢٨ ص
٩٢٩ ص
٩٣٠ ص
٩٣١ ص
٩٣٢ ص
٩٣٣ ص
٩٣٤ ص
٩٣٥ ص
٩٣٦ ص
٩٣٧ ص
٩٣٨ ص
٩٣٩ ص
٩٤٠ ص
٩٤١ ص
٩٤٢ ص
٩٤٣ ص
٩٤٤ ص
٩٤٥ ص
٩٤٦ ص
٩٤٧ ص
٩٤٨ ص
٩٤٩ ص
٩٥٠ ص
٩٥١ ص
٩٥٢ ص
٩٥٣ ص
٩٥٤ ص
٩٥٥ ص
٩٥٦ ص
٩٥٧ ص
٩٥٨ ص
٩٥٩ ص
٩٦٠ ص
٩٦١ ص
٩٦٢ ص
٩٦٣ ص
٩٦٤ ص
٩٦٥ ص
٩٦٦ ص
٩٦٧ ص
٩٦٨ ص
٩٦٩ ص
٩٧٠ ص
٩٧١ ص
٩٧٢ ص
٩٧٣ ص
٩٧٤ ص
٩٧٥ ص
٩٧٦ ص
٩٧٧ ص
٩٧٨ ص
٩٧٩ ص
٩٨٠ ص
٩٨١ ص
٩٨٢ ص
٩٨٣ ص
٩٨٤ ص
٩٨٥ ص
٩٨٦ ص
٩٨٧ ص
٩٨٨ ص
٩٨٩ ص
٩٩٠ ص
٩٩١ ص
٩٩٢ ص
٩٩٣ ص
٩٩٤ ص
٩٩٥ ص
٩٩٦ ص
٩٩٧ ص
٩٩٨ ص
٩٩٩ ص
١٠٠٠ ص
١٠٠١ ص
١٠٠٢ ص
١٠٠٣ ص
١٠٠٤ ص
١٠٠٥ ص
١٠٠٦ ص
١٠٠٧ ص
١٠٠٨ ص
١٠٠٩ ص
١٠١٠ ص
١٠١١ ص
١٠١٢ ص
١٠١٣ ص
١٠١٤ ص
١٠١٥ ص
١٠١٦ ص
١٠١٧ ص
١٠١٨ ص
١٠١٩ ص
١٠٢٠ ص
١٠٢١ ص
١٠٢٢ ص
١٠٢٣ ص
١٠٢٤ ص
١٠٢٥ ص
١٠٢٦ ص
١٠٢٧ ص
١٠٢٨ ص
١٠٢٩ ص
١٠٣٠ ص
١٠٣١ ص
١٠٣٢ ص
١٠٣٣ ص
١٠٣٤ ص
١٠٣٥ ص
١٠٣٦ ص
١٠٣٧ ص
١٠٣٨ ص
١٠٣٩ ص
١٠٤٠ ص
١٠٤١ ص
١٠٤٢ ص
١٠٤٣ ص
١٠٤٤ ص
١٠٤٥ ص
١٠٤٦ ص
١٠٤٧ ص
١٠٤٨ ص
١٠٤٩ ص
١٠٥٠ ص
١٠٥١ ص
١٠٥٢ ص
١٠٥٣ ص
١٠٥٤ ص
١٠٥٥ ص
١٠٥٦ ص
١٠٥٧ ص
١٠٥٨ ص
١٠٥٩ ص
١٠٦٠ ص
١٠٦١ ص
١٠٦٢ ص
١٠٦٣ ص
١٠٦٤ ص
١٠٦٥ ص
١٠٦٦ ص
١٠٦٧ ص

المعجم الوسيط - مجموعة من المؤلفين - الصفحة ٦٩٣

طارت عِظَامه فضاضا تطايرت عِنْد الضَّرْب
(الفضاضة) الفضاض
(الفض) من النَّاس النَّفر المتفرقون وَيُقَال خرز فض منتثر
(الفضض) من الشَّيْء مَا تفرق مِنْهُ يُقَال أَصَابَهُ فضَض من المَاء
(الْفضة) الصخر المنثور بعضه فَوق بعض والحرة الشاهقة (ج) فضاض
(الْفضة) عنصر أَبيض قَابل للسحب والطرق والصقل من أَكثر الْموَاد توصيلا للحرارة والكهرباء وَهُوَ من الْجَوَاهِر النفيسة الَّتِي تستخدم فِي سك النُّقُود كَمَا تسْتَعْمل أملاحها فِي التَّصْوِير (ج) فضَض وفضاض
(الفضيض) مَا تناثر من المَاء وَالْبرد وَنَحْوهمَا وَالْمَاء يخرج من الْعين أَو ينزل من السَّمَاء وَمن الْأَمْكِنَة الْكثير المَاء وَمن النَّوَى الَّذِي يقذف من الْفَم
(المفضاض) مَا يفض بِهِ مدر الأَرْض المثارة
(المفض والمفضة) المفضاض
(فضفض)
الشَّيْء اتَّسع يُقَال فضفض الثَّوْب والدرع والعيش وَالثَّوْب وَسعه فَهُوَ فضفاض
(تفضفض) بَوْل النَّاقة انْتَشَر على فخذيها
(الفضافضة) من الدروع وَمن الثِّيَاب الواسعة
(الفضفاض) من الْمِيَاه الْكثير وَمن الرِّجَال الْكثير الْعَطاء وَمن الثِّيَاب الْوَاسِع وَيُقَال عَيْش فضفاض وَاسع و - من الأَرْض: الَّتِي علاها المَاء من كَثْرَة الْمَطَر
(الفضفاضة) سَحَابَة فضفاضة كَثِيرَة المَاء
(فضل)
الشَّيْء فضلا زَاد على الْحَاجة يُقَال أنْفق من مَالك مَا فضل وَبَقِي يُقَال خُذ هَذَا الَّذِي فضل مِمَّا أنفقت وَفُلَان على غَيره غَلبه بِالْفَضْلِ وَيُقَال فَاضل غَيره ففضله فَهُوَ فَاضل (ج) فضلاء
(فضل) الشَّيْء فضولا اتّصف بالفضيلة
(أفضل) عَلَيْهِ أحسن إِلَيْهِ وَمن الشَّيْء أبقى مِنْهُ بَقِيَّة وَعَلِيهِ فِي الْحسب والشرف زَاد عَلَيْهِ فيهمَا
(فاضله) مفاضلة وفضالا غالبه فِي الْفضل وَبَين الشَّيْئَيْنِ وازن بَينهمَا ليحكم بِفضل أَحدهمَا على الآخر
(فَضله) على غَيره جعله أَو عده أفضل مِنْهُ
(تفاضل) الْقَوْم تنافسوا فِي الْفضل وَادّعى كل فريق الْفضل على الآخر
(تفضل) لبس الفضال وَعَلِيهِ أحسن إِلَيْهِ وَادّعى الْفضل عَلَيْهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {مَا هَذَا إِلَّا بشر مثلكُمْ يُرِيد أَن يتفضل عَلَيْكُم} وعَلى غَيره ثَبت لَهُ الْفضل عَلَيْهِ فِي الْقدر والمنزلة
(استفضل) من الشَّيْء أفضل مِنْهُ وَالشَّيْء أَخذه زَائِدا على حَقه يُقَال أَخذ حَقه واستفضل ألفا
(الْفَاضِل) الْبَاقِي زَائِدا على الْحَاجة وَمن الرِّجَال المتصف بالفضيلة
(الفاضلة) النِّعْمَة الْعَظِيمَة (ج) فواضل وفواضل المَال غلَّة الأَرْض وألبان الْمَوَاشِي وأصوافها وأرباح التِّجَارَة
(الفضال) الثَّوْب الْوَاحِد المبتذل يلْبسهُ الرجل أَو الْمَرْأَة فِي بَيته للْخدمَة وَالنَّوْم
(الفضالة) الْبَقِيَّة من الشَّيْء
(الْفضل) الْإِحْسَان ابْتِدَاء بِلَا عِلّة وَالزِّيَادَة على الاقتصاد وَمَا بَقِي من الشَّيْء وَفضل الزِّمَام طرفه (ج) فضول وَيُقَال فلَان لَا يملك درهما فضلا عَن دِينَار لَا يملك درهما وَلَا دِينَارا كَأَنَّهُ قيل لَا يملك درهما فَكيف يملك دِينَارا
(الْفضل) الْمَرْأَة إِذا لبست ثِيَاب مهنتها وَكَانَت فِي ثوب وَاحِد وَالرجل فضل أَيْضا وَيُقَال امْرَأَة فضل مختالة تفضل من ذيل ثِيَابهَا
(الفضلة) مَا بَقِي من الشَّيْء وَمَا يخرج من الْجِسْم من بَوْل وَنَحْوه (ج) فضلات وفضال
(الفضول) مَا لَا فَائِدَة فِيهِ يُقَال هَذَا من فضول القَوْل واشتغال الْمَرْء أَو تدخله فِيمَا لَا يعنيه و (عِنْد الْأَطِبَّاء) مَا يخرج من الْبدن بِدُونِ معالجة وَحلف الفضول حلف بَين قبائل من قُرَيْش تَعَاهَدُوا على أَلا يَجدوا بِمَكَّة مَظْلُوما من أَهلهَا أَو من غَيرهم مِمَّن دَخلهَا إِلَّا قَامُوا مَعَه وَكَانُوا على من ظلمه حَتَّى ترد مظلمته وَقد شهده رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قبل الْإِسْلَام فِي دَار عبد الله بن جدعَان وَقَالَ (مَا أحب أَن لي بِهِ حمر النعم)
(الْفُضُولِيّ) من الرِّجَال المشتغل بالفضول أَي الْأُمُور الَّتِي لَا تعنيه و (فِي الشَّرْع) من لم يكن وليا وَلَا وَصِيّا وَلَا أصيلا وَلَا وَكيلا
(الْفَضِيلَة) الدرجَة الرفيعة فِي حسن الْخلق وفضيلة الشَّيْء مزيته أَو وظيفته الَّتِي قصدت مِنْهُ يُقَال (فَضِيلَة السَّيْف إحكام الْقطع وفضيلة الْعقل إحكام الْفِكر) (ج) فَضَائِل
و (أُمَّهَات الْفَضَائِل) هِيَ الْحِكْمَة والعفة والشجاعة وَالْعدْل
(فضا)
الْمَكَان فضاء وفضوا اتَّسع وخلا وَالشَّجر بِالْمَكَانِ فضوا كثر وَفُلَان دَرَاهِمه لم يَجْعَلهَا فِي صرة
(أفْضى) الْمَكَان فضا وَفُلَان خرج إِلَى الفضاء وَإِلَى فلَان وصل وَالْأَمر بِهِ إِلَى كَذَا انْتهى وَيُقَال هَذَا الْكَلَام يُفْضِي إِلَى كَذَا من النتائج والساجد بِيَدِهِ إِلَى الأَرْض مَسهَا براحتيه فِي سُجُوده وَإِلَى فلَان بالسر أعلمهُ بِهِ وَإِلَى الْمَرْأَة خلا بهَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَكَيف تأخذونه وَقد أفْضى بَعْضكُم إِلَى بعض} وَالْمَكَان وَسعه وأخلاه