معجم قبايل العرب - عمر كحالة - الصفحة ٧ - الأحضوض
يضاف إليهم ٣٠٠ من لواحقهم. و أما منازلهم فيقيظ بعضهم في قراهم، و بعضهم حول بحيرة قطينة، و في الخريف يبعدون نحو حسية و صدد، فإذا حل الشتاء ينجعون الحماد، مارين بمهين و حوارين و القريتين و عين الباردة و عين حلبا فالحماد، و هم لا يوغلون في الحماد بقدر الروالة، و قلما يتجاوزون خبرة الزرقاء و جبل التنف.
و تعد الأحسنة من العنزيين الأول، الذين نزحوا من شمالي الحجاز الى بلاد الشام، في أواسط القرن الثاني عشر الهجري، فأغاروا في طريقهم على وادي السرحان، و البلقاء، و حوران، و نازعوا عشائرها القديمة، ثم ما زالوا يزحفون صوب الشمال، حتى طابت لهم الاقامة بوادي حمص و حماة، و دحروا الموالي الى الشمال و أصبحوا أسياد تلك البراري، و من أقوى العشائر و أعزها، حتى وفدت بقية عنزة و هي: الفدعان، و الأسبعة، و العمارات، في أواخر الربع الأول من القرن الثالث عشر، فنازعتها القوة و العزة.
و تاريخ الأحسنة طافح بأخبار الوقائع الدامية بينها و بين شمر، ثم الفدعان و الأسبعة، ثم الروالة و لا سيما الموالي. و قد ظلت تغالب الجميع في ميادين الفروسية و البطولة، و تبزهم في أغلب الأحيان، و قد أدت تلك الوقائع المتكررة، الى ضعف الأحسنة، و قلة عددها، و قصر ثروتها، و عزوفها عن البداوة، و انصرافها نحو الحضارة، فتملكت عدة قرى تقع شرقي حمص، كالشيخ حميد و البوير و الوازعية و برزة، و شرعت تحرث بيدها، أو بيد أجراء من الفلاحين. و لا يزال أغلب أفراد هذه العشيرة في بيوت الشعر، و بعض أفرادها و هم قليلون في بيوت المدر.
و تنقسم الأحسنة الى فرق عديدة و هي: الجحيم، الشمسي، العويمر، و هؤلاء صاروا مع الحديديين، القضة، الصقرة (و هؤلاء نزحوا الى نجد منذ سنة ١٩٣٣ م) ، الشرابة، القبلان، الملحم، المساليخ، الهتيني، القراشة، الهيشة، «متخلفتان في نجد و الجوف» ، الخماعلة، الفقراء و الأبي عيد، و من لواحق الأحسنة العمور «عمور الملحم» ) .
(عشائر الشام لوصفي زكريا ج ٢ ص ٨٦-٩٤ جولة أثرية لوصفي زكريا ص ٢٩٤، ٣٦٩ -
imestesedamonsubirtseL
٣٣.
Ptnaveludstatesedsedamon
.
sniuodebselcevaeirySnE. relluM
euqitilopnoituloveL-htabbaR. E
(
tadnamsuoseirySaled
الأحسني:
بطن من السلكة من من العمارات من عنزة. ينقسم الى قسمين:
العويفات، و الهوامل.
(عشائر العراق للعزاوي ص ٢٧٢، ٢٧٣)
الأحضوض:
بطن من خولان باليمن (تاج العروس للزبيدي ج ٥ ص ٢١)