معجم قبايل العرب - عمر كحالة - الصفحة ٢٣١ - الحارث بن كعب
ابن نزار بن معد بن عدنان.
(تاريخ ابن خلدون ج ٢ ص ٣٢٤. نهاية الأرب للنويري ج ٢ ص ٣٥٣. صبح الأعشى للقلقشندي ج ١ ص ٣٥٢. نهاية الأرب للقلقشندي مخطوط ق ٢٢-٢.
الحارث بن كعب:
بطن من تميم، من العدنانية، و هم: بنو الحارث الحارث الأعرج بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار.
(نهاية الأرب للقلقشندي مخطوط ق ٢٢.
تاريخ ابن خلدون ج ١ ص ٣١٧) .
الحارث بن كعب:
بطن من مَذْحِج، من القحطانية.
سكنوا في مقاطعة نجران، و كانوا جيرانا لبني ذهل بن مزيقياء، بن الأزد، و بني حارث بن كعب بن عبد اللّه بن مالك بن نصر بن الأزد، و كانت نجران قبلهم لجرهم، ثم نزلها بنو الحارث بن كعب، فغلبوا عليها بني الأفعى، ثم خرجت الأزد من اليمن، فمروا بهم، و كانت بينهم حروب، و أقام من أقام في جوارهم من بني نصر بن الأزد و بني ذهل بن مزيقياء، و اقتسموا الرياسة، فنجران معهم، و كان من بني الحارث هؤلاء المذحجيين، بنو الرّيان، و اسمه يزيد بن قطن بن زياد بن الحرث بن مالك ابن كعب بن الحارث، و هم بيت مذحج و ملوك نجران، و كانت رياستهم في عبد المدان بن الديان، و انتهت قبل البعثة المحمدية الى يزيد بن عبد المدان.
و بعث رسول اللّه (ص) خالد بن الوليد الى بني الحارث بن كعب بنجران، و أمره أن يدعوهم الى الإسلام، قبل أن يقاتلهم ثلاثا، فان استجابوا فاقبل منهم، و إن لم يفعلوا، فقاتلهم، فخرج خالد حتى قدم عليهم، فبعث الركبان يضربون في كل وجه، و يدعون الى الإسلام يقولون: أيها الناس أسلموا تسلموا، فأسلم الناس، و دخلوا فيما دعوا اليه.
و كانوا يتبارون في البيع و زيها، فكان لهم بنجران كعبة، يعظمونها، و أن قسما منهم قد عبدوا يغوث، و قسما اعتنق النصرانية، و قسما آخر اعتنق اليهودية.
(تاريخ ابن خلدون ج ٢ ص ٢٥٥، ٢٥٦ الأصنام لابن الكلي ص ٤٤. زاد المعاد لابن قيم الجوزية ج ٣ ص ٣٥. شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٤ ص ٣٨، ٣٩. سيرة ابن هشام على الروض الأنف ج ٢ ص ٣٤٧. طبقات ابن صاعد ص ٤٣. نهاية الأرب للقلقشندي مخطوط ق ٢٣.
صبح الأعشى للقلقشندي ج ١ ص ٣٢٦. البلدان لليعقوبي ص ١٠٢. الصحاح للجوهري ج ١ ص ١٣٢