معجم قبايل العرب - عمر كحالة - الصفحة ١٦ - تاريخهم
و هما أودية مستقبلة مطلع الشمس بتثليث، و تربة، و بيشة.
أزد غسان:
كانت منازلهم في شبه جزيرة العرب، و في بلاد الشام.
أزد السَّراة:
كانت منازلهم في الجبال المعروفة بهذا الاسم.
أزد عُمان:
كانت منازلهم بعمان.
مواطنهم:
من مواطن الأزد مأرب [١] ، بارق [٢] ، الحال [٣] ، بيش [٤] ، أبيدة [٥] ، مرأة [٦] القفس [٧] ، ريسوت [٨] ، تثنيث [٩] ، تؤام [١٠] ، العداف [١١] ، بحري منفلوط، و الحرف [١٢]
تاريخهم:
يغلب على الظن أن تصدع سد مأرب، قد أرغم الأزد، على الهجرة من سبأ، و ان هذا كان من أسباب تفرقهم في البلاد، فلحقت الأوس و الخزرج بيثرب من أرض الحجاز، و لحقت خزاعة بيثرب من أرض الحجاز، و لحقت خزاعة بمكة، و ما حواليها من أرض تهامة، و لحقت وادعة و يحمد و خزام و عتيك و غيرهم بعمان، و لحقت ماسخة و ميدعان و لهب و غامد و يشكر و بارق و غيرهم بالشراة و لحق مالك بن عثمان بن أوس بالعراق، و لحقت جفنة و آل محرّق بن عمرو بن عامر و قضاعة بالشام.
و قد كان للأزد ملك بالشام من بني جفنة، و ملك يثرب في الأوس و الخزرج، و ملك بالعراق في بني فهم، ثم خرجت لخم و طيء من شعوبهم أيضا من اليمن و كان لهم ملك بالحيرة في آل المنذر [١٣] .
و في سنة ٩ هـ قدم صرد بن عبد اللّه الأزدي في وفد من الأزد، فأسلم و حسن إسلامه، فأقره عليه الصلاة و السلام على من أسلم من قومه، و أمره أن يجاهد بمن أسلم أهل الشرك، فخرج صرد يسير بأمر رسول اللّه (ص) [١٤] .
و لما دخل وفد الأزد على النبي (ص) كلموه، فأعجبه ما رأى من سمتهم و زيهم، فقال: من أنتم؟قالوا: مؤمنون، فتبسم عليه الصلاة و السلام، و قال: إن لكل قول حقيقة فما حقيقة قولكم و إيمانكم؟
[١] مدينة باليمن في آخر جبال حضرموت.
[٢] انظر معجم البلدان.
[٣] بلد باليمن.
[٤] من مخاليف اليمن.
[٥] من منازل أزد السراة بين تهامة و اليمن.
[٦] قرية قرب مأرب.
[٧] من جبال كرمان مما يلي البحر و سكانه من اليمانية ثم من الأزد ثم من ولد سليمة بن مالك بن فهم.
[٨] بين عمان و عدن
[٩] من مساكن أزد شنوءة قريب من تثليث أحد مواضع الحجاز قرب مكة.
[١٠] ]موضع باليمامة يشترك به عبد القيس و الأزد و بنو حنيفة.
[١١] ]واد أو جبل في ديار الأزد بالسراة.
[١٢] ]موضع باليمن.
[١٣] ]تاريخ ابن خلدون.
[١٤] ]انظر شرح المواهب و زاد المعاد.