سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٦٧
حُجْراً؟
قَالَ: وَجَدْتُ فِي قَتْلِهِ صَلاَحَ النَّاسِ، وَخِفْتُ مِنْ فَسَادِهِم [١] .
وَكَانَ قَتْلُهُم فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ، وَمَشْهَدُهُم ظَاهِرٌ بِعَذْرَاءَ، يُزَارُ.
وَخَلَّفَ حُجْرٌ وَلَدَيْنِ: عُبَيْدَ اللهِ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ، قَتَلَهُمَا مُصْعَبُ بنُ الزُّبَيْرِ الأَمِيْرُ، وَكَانَا يَتَشَيَّعَانِ.
أَمَّا:
٩٦ - حُجْرٌ الشَّرُّ حُجْرُ بنُ يَزِيْدَ بنِ سَلَمَةَ الكِنْدِيُّ *
فَهُوَ ابْنُ عَمٍّ لِحُجْرِ الخَيْرِ، وَهُوَ حُجْرُ بنُ يَزِيْدَ بنِ سَلَمَةَ بنِ مُرَّةَ بنِ حُجْرِ بنِ عَدِيِّ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ مُعَاوِيَةَ الأَكْرَمِيْنَ الكِنْدِيُّ.
وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ كَانَ مِنْ شِيْعَةِ عَلِيٍّ، وَشَهِدَ يَوْمَ الحَكَمَينِ، ثُمَّ صَارَ مِنْ أُمَرَاءِ مُعَاوِيَةَ، فَوَلاَّهُ أَرْمِيْنِيَةَ.
قَالَهُ: ابْنُ سَعْدٍ [٢] .
وَلاَ رِوَايَةَ لِهَذَا أَيْضاً.
٩٧ - أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بنُ وَاثِلَةَ اللَّيْثِيُّ الكِنَانِيُّ ** (ع)
خَاتَمُ مَنْ رَأَى رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدُّنْيَا، وَاسْتمَرَّ الحَالُ عَلَى ذَلِكَ فِي
[١] رواه أحمد كما في " البداية " ٨ / ٥٥ عن عفان، عن ابن علية، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة أو غيره.
(*) المحبر: ٢٥٢، جمهرة أنساب العرب: ٤٢٦، تاريخ ابن عساكر ٤ / ١٣٩ آ، أسد الغابة ١ / ٤٦٣، تاريخ الإسلام ٢ / ٢١٦، الإصابة ١ / ٣١٥، تهذيب ابن عساكر ٤ / ٩٠.
[٢] في " الإصابة " ١ / ٣١٥: قال ابن سعد في الطبقة الرابعة: وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، وكان شريفا، وكان يلقب حجر الشر، وإنما قيل له ذلك، لان حجر بن الاد؟ كان يقال له: حجر الخير، فأرادوا تمييزهما.
(* *) طبقات ابن سعد ٥ / ٤٥٧ و٦ / ٦٤، طبقات خليفة: ت ١٧٦ و٨٤١ و٢٥١٩، تاريخ البخاري ٦ / ٤٤٦، المعارف: ٣٤١، المعرفة والتاريخ ١ / ٢٩٥ و٣٥٩، الكنى ١ / ٤٠، الجرح والتعديل ٦ / ٣٢٨، مشاهير علماء الأمصار: ت ٢١٤، الاغاني ١٣ / ١٦٦، جمهرة أنساب =