سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٢٤
لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ، إِنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ النَّظَرِ) .
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [١] .
٧٣ - مَسْلَمَةُ بنُ مُخَلَّدِ بنِ الصَّامِتِ الأَنْصَارِيُّ * (د)
الخَزْرَجِيُّ، الأَمِيْرُ، نَائِبُ مِصْرَ لِمُعَاوِيَةَ.
يُكْنَى: أَبَا مَعْنٍ.
وَقِيْلَ: كُنْيَتُهُ: أَبُو سَعِيْدٍ.
وَقِيْلَ: أَبُو مُعَاوِيَةَ.
لَهُ صُحْبَةٌ، وَلاَ صُحْبَةَ لأَبِيْهِ.
قَالَ عُلَيُّ بنُ رَبَاحٍ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: وُلِدْتُ مَقْدَمَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - المَدِيْنَةَ، وَقُبِضَ وَلِي عَشْرُ سِنِيْنَ [٢] .
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو أَيُّوْبَ الأَنْصَارِيُّ - وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ - وَأَبُو قَبِيْلٍ، وَابْنُ سِيْرِيْنَ، وَهِشَامُ بنُ أَبِي رُقَيَّةَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَكَانَ مِنْ أُمَرَاءِ مُعَاوِيَةَ نَوْبَةَ صِفِّيْنَ، ثُمَّ وَلِيَ لَهُ وَلِيَزِيْدَ إِمْرَةَ مِصْرَ.
[١] أخرجه البخاري ١٠ / ٣٠٩، ٣١٠ في اللباس: باب الامتشاط، و١١ / ٢٠، ٢١ في الاستئذان: باب الاستئذان من أجل البصر، و١٢ / ٢١٥ في الديات: باب من اطلع في بيت قوم ففقؤوا عينه فلا دية له.
(*) طبقات ابن سعد ٧ / ٥٠٤، طبقات خليفة: ت ٦٠٧، ٢٧١٦، التاريخ الكبير ٧ / ٣٨٧، الولاة والقضاة: ٣٨، المستدرك ٣ / ٤٩٥، جمهرة أنساب العرب: ٣٦٦، الاستيعاب: ١٣٩٧، تاريخ ابن عساكر ١٦ / ٢٢٨ آ، أسد الغابة ٥ / ١٧٤، تهذيب الكمال: ١٣٢٩، تاريخ الإسلام ٣ / ٧٨، العبر ١ / ٦٦، تذهيب التهذيب ٤ / ٤٠ آ، الإصابة ٣ / ٤١٨، تهذيب التهذيب ١٠ / ١٤٨، خلاصة تذهيب الكمال: ٣٢٢، شذرات الذهب ١ / ٧٠.
[٢] ابن عساكر ١٦ / ٢٢٩، وأخرجه ابن سعد ٧ / ٥٠٤ من طريق معن بن عيسى، عن موسى بن علي بهذا الإسناد، وهو صحيح، ولفظه: " أسلمت وأنا ابن أربع سنين، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن أربع عشرة سنة، وسيذكرها المصنف عن الواقدي بعد قليل.