تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٧
ذكر من اسمه أسود
٣٤٩٧- أسود بن عامر، أبو عبد الرحمن المعروف بشاذان [١] :
وأصله من الشام، سمع سفيان الثَّوْرِيّ، وَشعبة بْن الحجاج، وَحماد بْن سلمة، وحماد بن زيد، والحسن بن صالح، وشريك بن عبد الله، وإسرائيل بن يونس، وزائدة ابن قدامة، وأيوب بن عتبة، وعبد الله بن المبارك، وأبا بكر بن عياش. روى عنه بقية ابن الوليد، وأحمد بن حنبل، وعلى بن المديني، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله المخرمي، وفضل بن سهل الأعرج، ومحمد بن منصور الطوسي وعباس الدوري، وأحمد بن الخليل البرجلاني، وأحمد بن الوليد الفحام، ومحمد بن عيسى العطار، والحارث بن أَبِي أسامة.
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بن الحسن الجرشى حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ حدّثنا العبّاس بن محمّد الدوري حَدَّثَنَا شَاذَانُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ. قَالَ: «إِذَا ضَحَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ مِنْ أُضْحِيَتِهِ» [٢]
. قَالَ الْعَبَّاسُ: وَلَمْ أَسْمَعْ هَذَا مِنْ إِنْسَانٍ فِي الدُّنْيَا غَيْرَهُ.
قُلْتُ: تَفَرَّدَ بِوَصْلِهِ شَاذَانَ، وَخَالَفَهُ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ فَرَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ مُرْسَلا لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ أَبَا هُرَيْرَةَ.
أخبرنا أبو القاسم الأزهرى أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد الكوفيّ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيُّ الإمام بحمص- حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَذَّاءُ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ حَيٍّ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْتَبِيًا، آخِذًا بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى، أَوْ قَالَ:
الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى، فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ.
[١] ٣٤٩٧- انظر: التاريخ الكبير للبخاري ١/٢/٥٦. والمنتظم، لابن الجوزي ١٠/١٨٢. والجرح والتعديل ١/١/٢٩٤. والطبقات الكبري ٧/٣٣٦. وتاريخ خليفة ٤٧٣. والتاريخ الكبير ١/١/٤٤٨. والصغير ٢٢١. والسابق واللاحق للخطيب ورقة ٤٩. وثقات ابن حبان ١/ورقة ٣٦.
[٢] انظر الحديث في: مسند أحمد ٢/٣٩١. ومجمع الزوائد ٤/٢٥. وكنز العمال ١٢١٩٥.