الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٨٤
حطمة بن عمرو بن محارب بن عبد القيس. وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم -
١٨٠٣- عبيدة بن مالك
بن همام بن معاوية بن شبابة. وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم -
١٨٠٤- الزارع بن الوزاع
العبدي وكان في وفد عبد القيس ثم نزل بعد ذلك البصرة.
١٨٠٥- أبان العبدي
وكان في الوفد. وقال بعضهم في الحديث: هو غسان.
١٨٠٦- جابر بن عبد الله العبدي.
١٨٠٧- منقذ بن حيان
العبدي وهو ابن أخت الأشج. وهو الذي مسح النبي - صلى الله عليه وسلم -
وجهه.
١٨٠٨- عمرو ابن المرجوم
واسم المرجوم عبد قيس بن عمرو بن شهاب بن عبد الله بن عصر بن عوف بن عمرو من عبد القيس. وكان في الوفد وهو الذي أقدم عبد القيس البصرة.
١٨٠٩- شهاب ابن المتروك
واسم المتروك عباد بن عبيد بن شهاب بن عبد الله بن عصر من عبد القيس. وكان في الوفد.
١٨١٠- عمرو بن عبد قيس
من بني عامر بن عصر. وهو ابن أخت الأشج. وكان على ابنته أمامة بنت الأشج ليعلم علم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحمله تمرا كأنه يريد بيعه فضم إليه دليلا من بني عامر بن الحارث يقال له الأريقط وقال له: إنه بلغني أنه يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة. وبين كتفيه علامة. فاعلم لي علم ذلك. فخرج عمرو بن عبد قيس حتى قدم مكة في عام الهجرة فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتاه بتمر فقال: هذا صدقة. فلم يقبله. فبعث إليه بغيره وقال: هذا هدية. فقبله. وتلطف حتى نظر إلى ما بين كتفيه [فدعا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الإِسْلامِ فأسلم. وعلمه الحمد. «واقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ» وقال له: ادع خالك] . ورجع وأقام دليله بمكة فقدم البحرين فدخل منزله بتحية الإسلام. فخرجت امرأته إلى أبيها نافرة وقالت: صبأ ورب الكعبة عمرو.
فانتهرها أبوها وقال: إني لأبغض المرأة تخالف زوجها. وأتاه الأشج فأخبره الخبر فأسلم الأشج وكتم إسلامه حينا ثم خرج مكتتما بإسلامه في سبعة عشر رجلا وفدا
١٨٠٤ التقريب (١/ ٢٥٦) .