الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٠
قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: كَتَبْتُ لأَيُّوبَ أَطْرَافًا وَسَأَلْتُ عَمْرَو بن دينار عنها.
قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: كَانَ عَمْرٌو لا يَخْضِبُ.
قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: مَاتَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَكَانَ يُفْتِي بِالْبَلَدِ. فَلَمَّا مَاتَ كَانَ يُفْتِي مِنْ بَعْدِهِ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ. وَكَانَ عَمْرٌو ثِقَةً ثَبْتًا كَثِيرَ الْحَدِيثِ.
١٥٧٥- أَبُو الزُّبَيْرِ
واسمه محمد بن مسلم بن تدرس.
قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَوْلَى حَكِيمِ بْنِ حِزَامِ بْنِ خُوَيْلِدٍ. قَالَ محمد وَأُخْبِرْتُ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ حَجَّاجٍ وَابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: كُنَّا نَكُونُ عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَيُحَدِّثُنَا فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ تَذَاكَرْنَا حَدِيثَهُ. قَالَ فَكَانَ أَبُو الزُّبَيْرِ أحفظنا للحديث.
قَالَ: أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: كَانَ أَبُو الزُّبَيْرِ لا يَخْضِبُ.
وَقَالَ هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: كَانَ عَطَاءٌ يُقَدِّمُنِي عِنْدَ جَابِرٍ أَسْأَلُ لَهُمُ الْحَدِيثَ. وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ إِلا أَنَّ شُعْبَةَ تَرَكَهُ لِشَيْءٍ زَعَمَ أَنَّهُ رَآهُ فَعَلَهُ فِي مُعَامَلَةٍ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ النَّاسُ.
١٥٧٦- عبيد الله بن أبي يزيد
مولى آل قائظ وهم من بني كنانة حلفاء بني زهرة. روى عنه ابن جريج وسفيان بن عيينة.
قَالَ سفيان: قلت لعبيد الله بن أبي يزيد: مع من كنت تدخل على ابن عباس؟
١٥٧٥ قال أحمد: احتمله الناس. ووثقه ابن معين، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق وإلى الضعف ما هو. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وهو أحب إلي من سفيان.
وقال النسائي: ثقة. وقال ابن حجر: صدوق إلا أنه يدلس.
تهذيب الكمال (١٢٦٧) ، وتهذيب التهذيب (٩/ ٤٤٠) ، وتقريب التهذيب (٢/ ٢٠٧) ، والتاريخ الكبير (١/ ٢٤١) ، والجرح والتعديل (٨/ ٨٤) .
١٥٧٦ تهذيب الكمال (٨٩١) ، وتهذيب التهذيب (٧/ ٥٦) ، وتقريب التهذيب (١/ ٥٤٠) ، والتاريخ الكبير (٥/ ٤٠٣) ، والجرح والتعديل (٥/ ٣٣٧) .