الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٤٧
حتى اختار منهن أربعا وفارق بقيتهن.
وقال الوليد بن مسلم عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب عن عروة بن غيلان بن سلمة عن أبيه: إن نافعا كان لغيلان بن سلمة فقر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأسلم وغيلان مشرك. ثم أسلم غيلان فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولاءه.
١٦٦٦- وابنه شرحبيل بن غيلان
بن سلمة بن معتب. وكان في الوفد الذين قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - ومات شرحبيل سنة ستين.
١٦٦٧- عبد ياليل بن عَمْرو
بْن عمير بْن عوف بْن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف.
وكان رأس وفد ثقيف الذين قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - فأسلموا. كان عبد ياليل سن عروة بن مسعود.
١٦٦٨- وابنه كنانة بن عبد ياليل
بن عمرو بن عمير بن عقدة بن عوف. كان شريفا وقد أسلم مع وفد ثقيف.
١٦٦٩- الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ
بْنِ عَمْرِو بْنِ عِلاجٍ. واسمه عمير بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف. وكان طبيب العرب. وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمر من كانت به علة أن يأتيه فيسأله عن علته. وكانت سمية أم زياد للحارث بن كلدة.
١٦٧٠- وابنه نافع بن الحارث
بن كلدة. وهو أبو عبد الله الذي انتقل إلى البصرة وافتلى بها الخيل.
١٦٧١- العلاء بن جارية
بن عبد الله بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف. وهو حليف لبني زهرة.
١٦٧٢- عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ
بْنِ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ دُهْمَانَ بْنِ عَبْدِ الله بن همام بن أبان بن يسار بن مالك بن حطيط بن جثم بن ثقيف. قدم عثمان بن أبي العاص على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع وفد ثقيف وكان أصغر الوفد سنا. فكانوا يخلفونه على رحالهم يتعاهدها لهم. فإذا رجعوا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وناموا وكانت الهاجرة. أتى عثمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلم قبلهم سرا منهم وكتمهم ذلك. وجعل يَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ الدين ويستقرئه القرآن. فقرأ سورا مِنْ فِيَّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وكان إذا وجد رسول
١٦٧٢ التقريب (٢/ ١٠) .