الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٣٢
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسًا يَقُولُ: إِنَّهُ شهد القادسية. قال فخطبنا خالد ابن الْوَلِيدِ بِالْحِيرَةِ وَأَنَا فِيهِمْ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ حَضَرَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَوَّلَ أَمْرِ الْعِرَاقِ حِينَ صَالَحَ خَالِدٌ أَهْلَ الْحِيرَةِ. وَهَذَا كُلُّهُ يُنْسَبُ إِلَى القادسية.
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ: رَأَيْتُ قيس بن أبي حازم يخضب بالصفرة.
قال: أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ أَنَّهُ أَوْصَى أَنْ يُسَلَّ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: تُوُفِّيَ قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ فِي آخِرِ خِلافَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ.
١٩٧٤- رافع بن أبي رافع
الطائي. وهو رافع بن عمرو. ويقال ابن عميرة بن جابر ابن حارثة بن عمرو بن محضب بن حزمر بن لبيد بن سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل من طيّئ. وكان يقال له رافع الخير. غزا مع عمرو بن العاص غزوة ذات السلاسل حين بعثه إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فغزا مع عمرو هذه الغزاة وفيها صحب أبا بكر الصديق وروى عنه. ورجع إلى بلاد قومه ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو كان دليل خالد ابن الوليد حين توجه من العراق إلى الشأم فسلك بهم المفازة فقيل فيه:
لله در رافع أنى اهتدى ... فوز من قراقر إلى سوى
خمسا إذا ما سارها الجبس بكى ... ما سارها قبلك من أنس أرى
ثم صار رافع في آخر زمانه عريف قومه. وقد روى عنه طارق بن شهاب.
١٩٧٥- سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ
بْنَ عَوْسَجَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ وَدَاعِ بْن مُعَاوِيَة بْن الْحَارِث بْن مالك بْن عوف بْن سعد بْن عوف بْن حريم بن جعفى بن سعد العشيرة من مذحج.
١٩٧٥ علل ابن المديني (١٠١) ، وتاريخ ابن خياط (٢٨٨) ، والتاريخ الكبير (٢٢٥٥) ، والصغير (١/ ١٥٤، ١٥٥) ، وتاريخ الطبري (٣/ ٥٨٩) ، (٦/ ١١٣) ، والجرح والتعديل (١٠٠١) ، وأسد الغابة (٢/ ٣٩٧) ، وتذكرة الحفاظ (١/ ١٥٣) ، وتاريخ الإسلام (٣/ ٢٥٢) ، وتهذيب التهذيب (٤/ ٢٧٨) ، والإصابة (٣٦٠٦) ، والتقريب (١/ ١٤١) .