الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٠٦
أمراء بعدك يسألونا الحق ويمنعوناه!.
١٨٧١- عرفجة بن شريح
الأشجعي. ويقال ابن ضريح.
١٨٧٢- صَخْرُ بْنُ الْعَيْلَةِ
بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عامر بن علي بن أسلم ابن أحمس من بجيلة. ويكنى أبا حازم وإليه البيت من أحمس.
قال: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالا: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ قَالَ:
حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ صَخْرِ بْنِ الْعَيْلَةِ قَالَ: أَخَذْتُ عَمَّةَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَقَدِمْتُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالُوا: وَجَاءَ الْمُغِيرَةُ فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمَّتَهُ وَأَخْبَرَهُ أَنَّهَا عِنْدِي. [فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: يَا صَخْرُ إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ. قَالَ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَانِي مَاءً لِبَنِي سُلَيْمٍ. قَالَ فَأَتَوْا نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلُوهُ الْمَاءَ. قَالَ فَدَعَانِي نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: يَا صَخْرُ إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِمْ. فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِمْ.]
١٨٧٣- عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ
بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بن لام الطائي. أَسْلَمَ وَصَحِبَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ونزل الكوفة بعد ذلك. وهو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعيينة بن حصن لما أسره يوم البطاح مرتدا إلى أبي بكر الصديق. قَالَ والبطاح ماء لبني تميم.
قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زكرياء عَنْ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لأْمٍ أَنَّهُ حَجَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يُدْرِكِ النَّاسَ إِلا لَيْلا وَهُمْ بِجَمْعٍ. فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى عَرَفَاتٍ لَيْلا فَأَفَاضَ مِنْهَا ثُمَّ رَجَعَ إِلَى جَمْعٍ. فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْمَلْتُ نَفْسِي وَأَنْضَيْتُ رَاحِلَتِي فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ؟ [فَقَالَ: مَنْ صَلَّى مَعَنَا صَلاةَ الْغَدَاةِ بِجَمْعٍ وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نُفِيضَ وَقَدْ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ.]
١٨٧٤- الهلب بن يزيد
بن عدي بن قنافة بن عدي بن عبد شمس بن عدي بن
١٨٧١ التقريب (٢/ ١٨) .
١٨٧٢ طبقات ابن خياط (١١٨) ، والتاريخ الكبير (٢٩٤٣) ، والجرح والتعديل (١٨٧١) ، وثقات ابن حبان (٣/ ١٩٣) ، والكاشف (٢٣٩٨) ، والتجريد (٢٧٧٨) ، وتهذيب التهذيب (٤/ ٤١٣) ، والإصابة (٤٠٤٩) ، والتقريب (١/ ٣٦٥) ، وخلاصة الخزرجي (٣٣٠٧٦) ، وتهذيب الكمال (٢٨٥٨) .
١٨٧٣ التقريب (٢/ ١٩) .