تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٧٧
الْحَجَّاجُ [١] لِشَرَفِهِ وَقَرَابَتِهِ مِنْهُ مَمْلَكَةَ فَارِسٍ، فَلَمَّا دَخَلَ ليودِّعه أَنْشَدَ أَبْيَاتًا يَفْتَخِرُ فِيهَا، مِنْهَا:
وأبي الَّذِي سلب ابن كسرى راية ... بيضاء تخفق كالعقاب الطائر
فغضب الحجاج من فخره وعزله، فهجاه، ولحق بسليمان بْن عَبْد الملك، فقال له سُلَيْمَان: كم كَانَ الحجاج جعل لك عَلَى ولاية فارس؟ قَالَ:
عشرين ألفا، قَالَ: هي لك ما عشت [٢] . ومن شعره:
شريت الصِّبا والجهل بالحلم والتُّقى ... وراجعت عقلي والحليم [٣] يراجع
أبى الشَّيب والإسلام أن أتبع الهوى ... وفي الشَّيب والإسلام للمرء وازع
[٤] ٢٧٠- (يزيد بْن حبان التَّيمي الْكُوفيّ) [٥] م د ت ن- عَن زيد بْن أرقم وغيره.
وعنه: ابن أخيه أَبُو حيان يَحْيَى بْن سَعِيد التَّيمي، وسعيد بْن مسروق، وفطر بْن خليفة. وثقه النَّسائيّ.
٢٧١- (يَزِيدُ بْنُ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِيُّ الْحِمْصِيُّ) [٦] د ت ق- عن عائشة، وثوبان ويبي أُمَامَةَ وَكَعْبٍ، وَأَبِي حَيٍّ الْمُؤَذِّنِ شَدَّادِ بْنِ حَيٍّ.
وَعَنْهُ: حَبِيبُ بْنُ صَالِحٍ، وَيَحْيَى بْنُ جَابِرٍ الطَّائِيُّ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الوليد الزبيدي، وآخرون.
[١] في الأصل «الحجاز» وهو تصحيف.
[٢] الأغاني ١٢/ ٢٨٧.
[٣] في طبعة القدسي ٤/ ٢١٢ «الحكيم» بالكاف، والتصويب من سير أعلام النبلاء ٤/ ٤١٩.
[٤] البيت الثاني في حماسة ابن الشجري ١٣٩.
[٥] التاريخ الكبير ٨/ ٣٢٤- ٣٢٥ رقم ٣١٨٢، المعرفة والتاريخ ١/ ١٠٣ و ١٨٩ و ٥٣٦، الجرح والتعديل ٩/ ٢٥٦ رقم ١٠٧٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٣٢، الكاشف ٣/ ٢٤٢ رقم ٦٤٠٦، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٣١- ٣٣٢ رقم ٦١٩، تقريب التهذيب ٢/ ٣٦٣ رقم ٢٤٢ وفيه «حبّان» بالباء الموحَّدة، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٣١.
[٦] التاريخ الكبير ٨/ ٣٤١ رقم ٣٢٤٥، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٥٥، الجرح والتعديل ٩/ ٢٧١ رقم ١١٣٨، المراسيل ٢٣٨ رقم ٤٣٧، تحفة الأشراف ١٣/ ٤١٩ رقم ١٣٣٩، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٣٥، الكاشف ٣/ ٢٤٤ رقم ٦٤٢٨، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٣٦- ٣٣٧ رقم ٦٤٢، تقريب التهذيب ٢/ ٣٦٦ رقم ٢٦٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٣٢.