تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١١٤
وَقَالَ قُرَّةُ: كَانَ هِجِّيرُ [١] الضَّحَّاكِ إِذَا سَكَتَ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا باللَّه [٢] وَرَوَى مَيْمُونٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: حَقٌّ عَلَى كُلِّ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ، أَنْ يَكُونَ فَقِيهًا، وَتَلا قَوْلَهُ تَعَالَى: كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ ٣: ٧٩ [٣] . وَرَوَى زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ بَشِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الضَّحَّاكِ: كُنْتُ ابْنَ ثَمَانِينَ جَلْدًا غَزَّاءً [٤] .
قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: تُوُفِّيَ الضَّحَّاكُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمِائَةٍ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْكُوفِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ. وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ: سنة ستّ ومائة.
١٠١- (الضّحّاك [٥] المشرقي) [٦] خ م- أبو سعيد الكوفي، وَمِشْرَقٌ بَطْنٌ مِنْ هَمْدَانَ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.
وَعَنْهُ: حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، والزهري، والأعمش، وآخرون.
قيل: اسم أبيه: شراحيل، وقيل: شرحبيل.
١٠٢- (ضمضم [٧] بن جوس [٨]
[١] هجّير: بكسر الهاء والجيم المشدّدة، أي: دأبه وعادته وديدنه.
[٢] تهذيب الكمال ٢/ ٦١٨.
[٣] سورة آل عمران، الآية ٧٩، والقول في: تهذيب الكمال.
[٤] تهذيب الكمال ٢/ ٦١٨.
[٥] التاريخ الكبير ٤/ ٣٣٥ رقم ٣٠٣٣، الجرح والتعديل ٤/ ٤٦١ رقم ٢٠٣٢، تهذيب الكمال ٢/ ٦١٥، ميزان الاعتدال ٢/ ٣٢٤ رقم ٣٩٣٤، مشتبه النسبة ٥٩٢، الكاشف ٢/ ٣٢ رقم ٢٤٥٢، سير أعلام النبلاء ٤/ ٦٠٤ رقم ٢٤١، اللباب ٣/ ٢١٦، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٤٤- ٤٤٥ رقم ٧٧٣، تقريب التهذيب ٢/ ٣٧٢ رقم ٧، خلاصة تذهيب التهذيب ١٧٦.
[٦] المشرقي: بكسر الميم وسكون الشين وفتح الراء، وفي آخرها قاف (وليس: فاء كما في اللباب ٣/ ٢١٦) انظر مادة: مشرفي.
وقد ذكره ثانية في «المشرقي» بفتح الميم وكسر الراء. (٣/ ٢١٦) .
[٧] الطبقات لخليفة ٢٩٠، التاريخ الكبير ٤/ ٣٣٧- ٣٣٨ رقم ٣٠٤٦، تاريخ الثقات ٢٣٢ رقم ٧١٤، الجرح والتعديل ٤/ ٤٦٧- ٤٦٨ رقم ٢٠٥٣، الثقات لابن حبّان ٤/ ٣٨٩، الإكمال ٢/ ١٦٤، تهذيب الكمال ٢/ ٦٢٠- ٦٢١، الكاشف ٢/ ٣٥ رقم ٢٤٦٩، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٦٢ رقم ٧٩٧، تقريب التهذيب ١/ ٣٧٥ رقم ٣٠، خلاصة تذهيب التهذيب ١٧٧.
[٨] في الأصل «جرس» وفي طبعة القدسي ٤/ ١٢٦ «جوش» بالشين المعجمة نقلا عن خلاصة التذهيب، وما أثبتناه عن مصادر ترجمته الأخرى، وعن الإكمال لابن ماكولا ٢/ ١٦٤ حيث