فضل آل البيت
(١)
المقريزي في سطور
٢ ص
(٢)
تقديم
٤ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
٨ ص
(٤)
الآية الأولى: آية التطهير وسبب النزول والأقوال في ذلك
٩ ص
(٥)
مصادر نزول آية التطهير في أهل البيت عليهم السلام
٩ ص
(٦)
معاني الرجس
١٠ ص
(٧)
تلاوة الرسول صلى الله عليه وآله الآية على باب فاطمة عليها السلام
١٤ ص
(٨)
ذكر من قال بتصحيح حديث الكساء
٢٤ ص
(٩)
ذكر جميع الأقوال في آية التطهير
٢٧ ص
(١٠)
اختصاص آية التطهير بأصحاب الكساء عليهم السلام وأدلته
٢٨ ص
(١١)
وجود الجمل الاعتراضية في القرآن
٣٢ ص
(١٢)
كلام العلامة الطوفي في الآية
٣٥ ص
(١٣)
مصادر حديث الثقلين ودلالته
٤٠ ص
(١٤)
بعض روايات منع النساء من الدخول
٤٤ ص
(١٥)
كلام ابن عربي في حقيقة أهل البيت عليهم السلام
٥٠ ص
(١٦)
ما جاء في فضل فاطمة عليها السلام وذريتها
٥٨ ص
(١٧)
الآية الثانية: إلحاق الذرية بإيمان الآباء
٦٣ ص
(١٨)
الآية الثالثة: حفظ الذرية لصلاح الآباء
٧١ ص
(١٩)
الآية الرابعة: إدخال الذرية الجنة لصلاح الآباء
٧٥ ص
(٢٠)
الآية الخامسة: آية المودة ونزولها في أهل البيت عليهم السلام
٧٨ ص
(٢١)
مصادر نزول آية المودة في أهل البيت عليهم السلام
٧٨ ص
(٢٢)
في انحصار قطب الأقطاب بأهل البيت عليهم السلام
٩٣ ص
(٢٣)
قصص وكرامات في اكرام بني فاطمة عليها السلام وأثره
٩٦ ص

فضل آل البيت - المقريزي - الصفحة ٩٢ - مصادر نزول آية المودة في أهل البيت عليهم السلام

عليهم سلطان) (١).
وما تجد في القرآن [الكريم] عبادا مضافين إليه سبحانه إلا السعداء خاصة، وجاء اللفظ في غيرهم بالعباد، فما ظنك بالمعصومين [المحفوظين منهم] (٢) القائمين بحقوق سيدهم، الواقفين عند مراسمه وحدوده، فشرفهم أعلى، وهؤلاء هم أقطاب هذا المقام [١٢٤ / ب]، ومن هؤلاء الأقطاب ورث سليمان رضي الله عنه شرف مقام هذا البيت، فكان رضي الله عنه من أعلم [الناس بما لله على عباده من الحقوق، وما لأنفسهم والخلق عليهم من الحقوق] (٣) وأقواهم على أدائها (٤)، وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(لو كان الإيمان بالثريا لناله رجال من فارس) وأشار إلى سلمان الفارسي (٥) فسر سلمان [الذي] ألحقه بأهل البيت مما أعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أداء كتابته فهو عتيقه صلى الله عليه وآله وسلم و ﴿مولى القوم منهم﴾ (١).

(١) - الحجر: ٤٢.
(٢) - سقطت هذه الفقرة من (ق) و (س) والمثبت عن الفتوحات المكية.
(٣) - سقطت هذه الفقرة من (ق) و (س) والمثبت عن الفتوحات المكية.
(٤) - في (ق): على آدابها.
(٥) - المعجم الكبير للطبراني ١٨: ٣٥٣ ما أسند قيس بن سعد، و ج ١٠: ٢٠٤ ذيل ترجمة عبد الله ابن مسعود، وفيه ورد: (لو كانت الدنيا معلقة..)، وكنز العمال ١٢: ٩١ ح ٢٩ ٣٤١ كتاب الفضائل، فضائل الفرس عن قيس، وفي حديث آخر فيه: (لو كان العلم..) في صحيح الترمذي ٥: ٣٨٤ - ٧٢٦ كتاب المناقب: (لو أن الإيمان منوطا..).
(٦) - فتح الباري شرح صحيح البخاري: ١٢ / ٥٦ ح ٦٧٦١ كتاب الفرائض باب ٢٤، وكنز العمال ١٣: ٥١٣ ح ٣٧٣١٩ ذكر العباس، ومسند أبي داوود: ٢ / ١٢٣ ح ١٦٥٠.
(٩٢)