فضل آل البيت
(١)
المقريزي في سطور
٢ ص
(٢)
تقديم
٤ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
٨ ص
(٤)
الآية الأولى: آية التطهير وسبب النزول والأقوال في ذلك
٩ ص
(٥)
مصادر نزول آية التطهير في أهل البيت عليهم السلام
٩ ص
(٦)
معاني الرجس
١٠ ص
(٧)
تلاوة الرسول صلى الله عليه وآله الآية على باب فاطمة عليها السلام
١٤ ص
(٨)
ذكر من قال بتصحيح حديث الكساء
٢٤ ص
(٩)
ذكر جميع الأقوال في آية التطهير
٢٧ ص
(١٠)
اختصاص آية التطهير بأصحاب الكساء عليهم السلام وأدلته
٢٨ ص
(١١)
وجود الجمل الاعتراضية في القرآن
٣٢ ص
(١٢)
كلام العلامة الطوفي في الآية
٣٥ ص
(١٣)
مصادر حديث الثقلين ودلالته
٤٠ ص
(١٤)
بعض روايات منع النساء من الدخول
٤٤ ص
(١٥)
كلام ابن عربي في حقيقة أهل البيت عليهم السلام
٥٠ ص
(١٦)
ما جاء في فضل فاطمة عليها السلام وذريتها
٥٨ ص
(١٧)
الآية الثانية: إلحاق الذرية بإيمان الآباء
٦٣ ص
(١٨)
الآية الثالثة: حفظ الذرية لصلاح الآباء
٧١ ص
(١٩)
الآية الرابعة: إدخال الذرية الجنة لصلاح الآباء
٧٥ ص
(٢٠)
الآية الخامسة: آية المودة ونزولها في أهل البيت عليهم السلام
٧٨ ص
(٢١)
مصادر نزول آية المودة في أهل البيت عليهم السلام
٧٨ ص
(٢٢)
في انحصار قطب الأقطاب بأهل البيت عليهم السلام
٩٣ ص
(٢٣)
قصص وكرامات في اكرام بني فاطمة عليها السلام وأثره
٩٦ ص

فضل آل البيت - المقريزي - الصفحة ١٣٩

طالب رضي الله عنهم، قبض على أبيهم مقبل أمير ينبع في سنة خمس وعشرين وثمانمائة وأقيم عوضه في إمرة ينبع بن أخيه عقيل بن زبير بن نخبار، وحمل حتى سجن بالإسكندرية، ومات في سجنه.
وكحل ابنه سرواح هذا حتى سالت حدقتاه وورم دماغه ونتن، وأقام خارج القاهرة مدة وهو أعمى، ثم مضى إلى المدينة النبوية، ووقف تجاه قبر جده المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، وشكا ما به [١٤٢ / ا] وبكى ودعا الله تعالى، ثم انصرف، وبات تلك الليلة فرأى في منامه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقد مسح بيده المقدسة على عينيه فانتبه، وقد رد الله عليه بصره، فاشتهر خبره عند أهل المدينة، وأقام عندهم مدة، ثم عاد إلى القاهرة، فبلغ السلطان الملك الأشر ف برسباي قدومه، وأنه يبصر فقبض عليه، وطلب المزنيين اللذين أكحلاه، وضربهما ضربا مبرحا فأقاما عنده بينة يرتضيها من أتباعه بأنهم شاهدوا الميل، وقد أحمي بالنار، ثم كحل به سرواح فسالت حدقتاه بحضورهم، فعند ذلك كف عن قتلهما، لأنه ظن أنهما تمالأ على عدم إكحاله.
وكذلك أخبر أهل المدينة النبوية أنهم شاهدوا سرواح وهو ذاهب الحدقتين، ثم إنه أصبح عندهم، وقد أبصر بعد عماه، وقص عليهم رؤياه، فأفرج عن سرواح، وأقام حتى مات بالطاعون في آخر جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة شهيدا غريبا مقلا (١).

(١) - رشفة الصادي: ٢٨٠ ط. بيروت، والصواعق المحرقة: ٢٤٢ ط. مصر و ٣٦١ ط. بيروت وخاتمة من ذكر أمور مهمة.
(١٣٩)