وتزوج أم حبيبة بنت جحش أخت زينب (١) بنت جحش (٢).
وذكر مالك في الموطأ: عن هشام بن عروة، عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة أنها رأت زينب ابنة جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وكانت تستحاض، فكانت تغتسل وتصلي (٣).
إمتاع الأسماع
(١)
فصل في ذكر ذريه رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢ ص
(٢)
فصل في ذكر عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٢ ص
(٣)
فصل في ذكر سلالة رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٥ ص
(٤)
فصل في ذكر سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٦ ص
(٥)
نبذة
١٨ ص
(٦)
فصل في العقب والعقاب
٢٠ ص
(٧)
فصل في ذكر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٢ ص
(٨)
- أم المؤمنين خديجة بنت خويلد
٢٢ ص
(٩)
- أم المؤمنين سودة بنت زمعة
٢٧ ص
(١٠)
- أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر
٣٠ ص
(١١)
- غزية
٣٦ ص
(١٢)
أم المؤمنين حفصة بنت عمر
٣٨ ص
(١٣)
أم المؤمنين زينب بنت خزيمة
٤٣ ص
(١٤)
أم المؤمنين أم سلمة
٤٤ ص
(١٥)
أم المؤمنين زينب بنت جحش
٤٧ ص
(١٦)
أم المؤمنين أم حبيبة
٥٢ ص
(١٧)
أم المؤمنين جويرية بنت الحارث
٦٩ ص
(١٨)
أم المؤمنين صفية بنت حيي
٧٣ ص
(١٩)
أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث
٧٦ ص
(٢٠)
فصل جامع لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم
٧٩ ص
(٢١)
- أم شريك
٨٣ ص
(٢٢)
- العالية
٨٣ ص
(٢٣)
- الكلابية
٨٤ ص
(٢٤)
أسماء بنت عمرو
٨٥ ص
(٢٥)
- قتيلة بنت قيس
٨٥ ص
(٢٦)
- الجونية
٨٦ ص
(٢٧)
- مليكة بنت كعب
٨٧ ص
(٢٨)
أم هانئ
٨٨ ص
(٢٩)
- صفية بنت بشامة
٨٩ ص
(٣٠)
- ليلى بنت الخطيم
٩٠ ص
(٣١)
- خولة بنت الهذيل
٩١ ص
(٣٢)
- شراف بنت قطام
٩١ ص
(٣٣)
- ضباعة بنت عامر
٩٢ ص
(٣٤)
الكلبية
٩٣ ص
(٣٥)
- أمامة بنت الحارث
٩٤ ص
(٣٦)
- جمرة بنت الحارث
٩٤ ص
(٣٧)
- درة بنت أبي سلمة
٩٥ ص
(٣٨)
- أمامة بنت حمزة
٩٥ ص
(٣٩)
- أم حبيب
٩٦ ص
(٤٠)
- سناء بنت أسماء بنت الصلت
٩٦ ص
(٤١)
فصل في ذكر قوة رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجماع
١٠٨ ص
(٤٢)
فصل في ذكر سرارى رسول الله صلى الله عليه وسلم
١١١ ص
(٤٣)
- مارية
١١١ ص
(٤٤)
- ريحانة
١١٣ ص
(٤٥)
فصل في ذكر أسلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم
١١٦ ص
(٤٦)
- أسلافه صلى الله عليه وسلم من قبل خديجة
١١٦ ص
(٤٧)
- أسلافه صلى الله عليه وسلم من قبل سودة
١١٨ ص
(٤٨)
- أسلافه صلى الله عليه وسلم من قبل عائشة
١٢٣ ص
(٤٩)
- أسلافه صلى الله عليه وسلم من قبل حفصة
١٢٨ ص
(٥٠)
- أسلافه صلى الله عليه وسلم من قبل زينب أم المساكين
١٣١ ص
(٥١)
- أسلافه صلى الله عليه وسلم من قبل أم سلمة
١٣١ ص
(٥٢)
- أسلافه صلى الله عليه وسلم من قبل زينب بنت جحش
١٣٧ ص
(٥٣)
- أسلافه صلى الله عليه وسلم من قبل أم حبيبة
١٣٩ ص
(٥٤)
- أسلافه صلى الله عليه وسلم من قبل ميمونة
١٤٦ ص
(٥٥)
- أسلافه صلى الله عليه وسلم من قبل مارية
١٥٣ ص
(٥٦)
فصل في ذكر أحماء رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٥٦ ص
(٥٧)
حمو رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل خديجة
١٥٧ ص
(٥٨)
- حموه صلى الله عليه وسلم من قبل سودة
١٥٩ ص
(٥٩)
- حموه صلى الله عليه وسلم من قبل عائشة
١٦٣ ص
(٦٠)
- حموه صلى الله عليه وسلم من قبل حفصة
١٦٥ ص
(٦١)
- حموه صلى الله عليه وسلم من قبل أم سلمة
١٦٥ ص
(٦٢)
- حموه صلى الله عليه وسلم من قبل زينب بنت جحش
١٦٦ ص
(٦٣)
- حموه صلى الله عليه وسلم من قبل أم حبيبة
١٦٧ ص
(٦٤)
- حموه صلى الله عليه وسلم من قبل جويرية
١٦٨ ص
(٦٥)
- حموه صلى الله عليه وسلم من قبل صفية
١٦٩ ص
(٦٦)
- حموه صلى الله عليه وسلم من قبل ميمونة
١٧٠ ص
(٦٧)
فصل في ذكر أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٧١ ص
(٦٨)
أصهاره صلى الله عليه وسلم من قبل خديجة
١٧٤ ص
(٦٩)
إخوة خديجة
١٧٦ ص
(٧٠)
- أصهاره صلى الله عليه وسلم من قبل سودة
١٧٩ ص
(٧١)
- أصهاره صلى الله عليه وسلم من قبل عائشة
١٨٢ ص
(٧٢)
- أصهاره صلى الله عليه وسلم من قبل حفصة
١٩١ ص
(٧٣)
- أصهاره صلى الله عليه وسلم من قبل أم سلمة
١٩٩ ص
(٧٤)
- أولاد عم أم سلمة
٢٠٧ ص
(٧٥)
- إخوة أم سلمة
٢٢٨ ص
(٧٦)
- أصهاره صلى الله عليه وسلم من قبل زينب بنت جحش
٢٣١ ص
(٧٧)
- أصهاره صلى الله عليه وسلم من قبل أم حبيبة
٢٣٣ ص
(٧٨)
- إخوة أم حبيبة
٢٣٦ ص
(٧٩)
- صهره صلى الله عليه وسلم من قبل جويرية
٢٤٥ ص
(٨٠)
- أصهاره صلى الله عليه وسلم من قبل ميمونة
٢٤٥ ص
(٨١)
- أصهاره رسول الله صلى الله عليه وسلم ونساء أعمامه
٢٥٠ ص
(٨٢)
- أصهاره صلى الله عليه وسلم أزواج عماته
٢٥٣ ص
(٨٣)
- أصهاره صلى الله عليه وسلم من قبل بناته
٢٥٨ ص
(٨٤)
فصل في ذكر من كان في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أولاد نسائه
٢٧٠ ص
(٨٥)
فصل في ذكر موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٧٧ ص
(٨٦)
فصل في ذكر إماء رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣١٥ ص
(٨٧)
فصل في ذكر خدام رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٢٤ ص
(٨٨)
فصل في ذكر من كان يلازم باب رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٢٧ ص
(٨٩)
فصل في ذكر الحاجب الذي كان يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٢٩ ص
(٩٠)
فصل في ذكر صاحب طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٣١ ص
(٩١)
فصل في ذكر من كان يغمز رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٣٧ ص
(٩٢)
فصل في ذكر عدة ممن كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم
٣٣٨ ص
(٩٣)
فصل في ذكر لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٤١ ص
(٩٤)
- وأما الكلمة والقلنسوة والقناع
٣٤٧ ص
(٩٥)
- وأما القميص
٣٥٣ ص
(٩٦)
- وأما الرداء
٣٥٦ ص
(٩٧)
- وأما القباء والمفرج
٣٥٩ ص
(٩٨)
- وأما البردة
٣٦١ ص
(٩٩)
- وأما الجبة
٣٦٦ ص
(١٠٠)
- وأما الحلة
٣٧٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
إمتاع الأسماع - المقريزي - ج ٦ - الصفحة ١٣٨ - - أسلافه صلى الله عليه وسلم من قبل زينب بنت جحش
(١) في (خ) (أخت سودة بنت زمعة).
(٢) له ترجمة في: (كنز العمال): ٣ / ٢٢٠ - ٢٣٠، (تاريخ الخميس): ٢ / ٢٥٧، (خلاصة تذهيب الكمال): ٢ / ١٤٧، ترجمة رقم (٤٢٠٩)، (الإصابة): ٤ / ٣٤٦ - ٣٥٠، ترجمة رقم (٥١٨٣)، (تهذيب التهذيب): ٦ / ٢٢١ - ٢٢٢، ترجمة رقم (٤٩٣)، (تهذيب الأسماء واللغات): ١ / ٣٠٠ - ٣٠٢، (جامع الأصول): ٩ / ١٩ - ٢٠ (صفة الصفوة):
١ / ١٨٣ - ١٨٦، (الإستيعاب): ٢ / ٨٤٤ - ٨٥٠، ترجمة رقم (١٤٤٧)، (حلية الأولياء):
١ / ٩٨ - ١٠٠، ترجمة رقم (٩)، (المستدرك): ٣ / ٣٤٥ - ٣٥٢، (الجرح والتعديل): ٥ / ٢٤٧، (المعارف): ٢٣٥ - ٢٤٠، (التاريخ الصغير): ١ / ٥٠، ٥١، ٦٠، ٦١، (التاريخ الكبير):
٥ / ٢٤٠، (تاريخ خليفة): ١٦٦، (طبقات خليفة): ١٥، (طبقات ابن سعد): ٣ / ١٢٤ - ١٣٦ (مسند أحمد): ١ / ٣١٢ - ٣٢٠، (شذرات الذهب): ١ / ٣٨، (سير أعلام النبلاء):
١ / ٦٨ - ٢٩، ترجمة رقم (٤).
وقد أفرد ابن سعد في (الطبقات) فصلا في ذكر أزواج عبد الرحمن بن عوف وولده، وذكر خمس عشرة زوجة ليس من بينهن ما يفيد أنه رضي الله عنه كان من أسلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم، على خلاف ما ذكره التقي المقريزي وهن: أم كلثوم بنت عقبة بن ربيعة، وبنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس، وأم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، وسهلة بنت عاصم بن عدي، وبحرية بنت هائي بن قبيصة بن هانئ بن مسعود، وسهلة بنت سهيل ابن عمرو، وأم حكيم بنت قارض بن خالد، وابنة أبي الحيس بن رافع بن امرئ القيس، وتماضر بنت الأصبغ بن عمرو، وأسماء بنت سلامة بن مخربة بن جندل، وأم حريث من سبي بهراء، ومجد بنت يزيد بن سلامة، وغزال بنت كسرى أم ولد من سبي سعد بن أبي وقاص يوم المدائن، وزينب بنت الصباح بن ثعلبة بن عوف من سبي بهراء أيضا، وبادية بنت غيلان بن سلمة بن معتب الثقفي.
(طبقات ابن سعد): ٣ / ١٢٧ - ١٢٨، ذكر أزواج عبد الرحمن بن عوف وأولاده.
(٣) (موطأ مالك): ٥١ - ٥٢، باب المستحاضة، حديث رقم (١٣٤)، وقال العلامة محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني: قال عياض: اختلف أصحاب الموطأ في هذا، فأكثرهم يقولون: زينب، منهم يقول: ابنة جحش، وهذا هو الصواب، ويبين الوهم فيه قوله: (التي كانت تحت عبد الرحمن ابن عوف)، وزينب هي أم المؤمنين لم يتزوجها عبد الرحمن قط، وإنما تزوجها زيد بن حارثة، ثم تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، والتي كانت تحت عن الرحمن هي أم حبيبة.
وقال ابن عبد البر: قيل: إن بنات جحش الثلاثة زينب، وأم حبيبة، وحمنة زوج طلحة بن عبيد الله كن يستحضن كلهن، وقيل: لم يستحض منهن إلا أم حبيبة.
وذكر القاضي يونس بن مغيث في كتابة (الموعب في شرح الموطأ) مثل هذا، وذكر أن كل واحدة منهن اسمها زينب، ولقب إحداهن حمنة، وإذا كان كذلك فقد سلم مالك من الخطأ في تسمية أم حبيبة زينب، وقد ذكر البخاري من حديث عائشة: إن امرأة من أزواجه صلى الله عليه وسلم كانت تستحاض، وكنيتها أم حبيبة بإثبات الهاء على المشهور في الروايات الصحيحة للواقدي، وتبعه إبراهيم الحربي: الصحيح أم حبيب بلا هاء، واسمها حبيبة، وإن رجحه الدارقطني، قال: وأما أختها أم المؤمنين، فلم يكن اسمها الأصلي زينب، وإنما كان اسمها برة، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي أسباب النزول للواحدي: إنما كان اسمها زينب بعد أن تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، فلعله سماها باسم أختها ثم غلبت عليها الكنية، فأين اللبس؟ قال: - أعني الحافظ - ولم ينفرد الموطأ بتسمية أم حبيبة زينب، بل وافقه يحيى بن كثير، أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده. وبه يرد قول صاحب (المطالع): لا يلتفت لقول من قال: إن بنات جحش اسم كل منهن زينب، لأن أهل المعرفة بالأنساب لا يثبتونه، وإنما حمل عليه من قاله أن لا ينسب إلى مالك وهم، كذا قال، وقد علم أنه لم ينفرد به.
(شرح الزرقاني على الموطأ): ١ / ١٨١، كتاب الطهارة، باب (٣٧) المستحاضة، شرح الحديث رقم (١٣٤).
في (الإستيعاب): أم حبيبة، ويقال: أم حبيب ابنة جحش ابن رئاب الأسدي أخت زينب بنت جحش، وأخت حمنة بنت جحش، وأكثرهم يسقطون الهاء، فيقولون: أم حبيب كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وكانت تستحاض.
وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة، والصحيح عند أهل الحديث أنهما كانتا تستحاضان جميعا. وقد قيل: إن زينب بنت جحش استحيضت، ولا يصح. وفي الموطأ وهم، أن زينب بنت جحش استحيضت، وأنها كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وهذا غلط، إنما كانت تحت زيد بن حارثة، ولم تكن تحت عبد الرحمن بن عوف، والغلط لا يسلم منه أحد، وزعم بعض الناس أن أم حبيب هذه اسمها حبيبة. (الإستيعاب): ٤ / ١٩٢٨ - ١٩٢٩، ترجمة رقم (٤١٣٥).
(٢) له ترجمة في: (كنز العمال): ٣ / ٢٢٠ - ٢٣٠، (تاريخ الخميس): ٢ / ٢٥٧، (خلاصة تذهيب الكمال): ٢ / ١٤٧، ترجمة رقم (٤٢٠٩)، (الإصابة): ٤ / ٣٤٦ - ٣٥٠، ترجمة رقم (٥١٨٣)، (تهذيب التهذيب): ٦ / ٢٢١ - ٢٢٢، ترجمة رقم (٤٩٣)، (تهذيب الأسماء واللغات): ١ / ٣٠٠ - ٣٠٢، (جامع الأصول): ٩ / ١٩ - ٢٠ (صفة الصفوة):
١ / ١٨٣ - ١٨٦، (الإستيعاب): ٢ / ٨٤٤ - ٨٥٠، ترجمة رقم (١٤٤٧)، (حلية الأولياء):
١ / ٩٨ - ١٠٠، ترجمة رقم (٩)، (المستدرك): ٣ / ٣٤٥ - ٣٥٢، (الجرح والتعديل): ٥ / ٢٤٧، (المعارف): ٢٣٥ - ٢٤٠، (التاريخ الصغير): ١ / ٥٠، ٥١، ٦٠، ٦١، (التاريخ الكبير):
٥ / ٢٤٠، (تاريخ خليفة): ١٦٦، (طبقات خليفة): ١٥، (طبقات ابن سعد): ٣ / ١٢٤ - ١٣٦ (مسند أحمد): ١ / ٣١٢ - ٣٢٠، (شذرات الذهب): ١ / ٣٨، (سير أعلام النبلاء):
١ / ٦٨ - ٢٩، ترجمة رقم (٤).
وقد أفرد ابن سعد في (الطبقات) فصلا في ذكر أزواج عبد الرحمن بن عوف وولده، وذكر خمس عشرة زوجة ليس من بينهن ما يفيد أنه رضي الله عنه كان من أسلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم، على خلاف ما ذكره التقي المقريزي وهن: أم كلثوم بنت عقبة بن ربيعة، وبنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس، وأم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، وسهلة بنت عاصم بن عدي، وبحرية بنت هائي بن قبيصة بن هانئ بن مسعود، وسهلة بنت سهيل ابن عمرو، وأم حكيم بنت قارض بن خالد، وابنة أبي الحيس بن رافع بن امرئ القيس، وتماضر بنت الأصبغ بن عمرو، وأسماء بنت سلامة بن مخربة بن جندل، وأم حريث من سبي بهراء، ومجد بنت يزيد بن سلامة، وغزال بنت كسرى أم ولد من سبي سعد بن أبي وقاص يوم المدائن، وزينب بنت الصباح بن ثعلبة بن عوف من سبي بهراء أيضا، وبادية بنت غيلان بن سلمة بن معتب الثقفي.
(طبقات ابن سعد): ٣ / ١٢٧ - ١٢٨، ذكر أزواج عبد الرحمن بن عوف وأولاده.
(٣) (موطأ مالك): ٥١ - ٥٢، باب المستحاضة، حديث رقم (١٣٤)، وقال العلامة محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني: قال عياض: اختلف أصحاب الموطأ في هذا، فأكثرهم يقولون: زينب، منهم يقول: ابنة جحش، وهذا هو الصواب، ويبين الوهم فيه قوله: (التي كانت تحت عبد الرحمن ابن عوف)، وزينب هي أم المؤمنين لم يتزوجها عبد الرحمن قط، وإنما تزوجها زيد بن حارثة، ثم تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، والتي كانت تحت عن الرحمن هي أم حبيبة.
وقال ابن عبد البر: قيل: إن بنات جحش الثلاثة زينب، وأم حبيبة، وحمنة زوج طلحة بن عبيد الله كن يستحضن كلهن، وقيل: لم يستحض منهن إلا أم حبيبة.
وذكر القاضي يونس بن مغيث في كتابة (الموعب في شرح الموطأ) مثل هذا، وذكر أن كل واحدة منهن اسمها زينب، ولقب إحداهن حمنة، وإذا كان كذلك فقد سلم مالك من الخطأ في تسمية أم حبيبة زينب، وقد ذكر البخاري من حديث عائشة: إن امرأة من أزواجه صلى الله عليه وسلم كانت تستحاض، وكنيتها أم حبيبة بإثبات الهاء على المشهور في الروايات الصحيحة للواقدي، وتبعه إبراهيم الحربي: الصحيح أم حبيب بلا هاء، واسمها حبيبة، وإن رجحه الدارقطني، قال: وأما أختها أم المؤمنين، فلم يكن اسمها الأصلي زينب، وإنما كان اسمها برة، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي أسباب النزول للواحدي: إنما كان اسمها زينب بعد أن تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، فلعله سماها باسم أختها ثم غلبت عليها الكنية، فأين اللبس؟ قال: - أعني الحافظ - ولم ينفرد الموطأ بتسمية أم حبيبة زينب، بل وافقه يحيى بن كثير، أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده. وبه يرد قول صاحب (المطالع): لا يلتفت لقول من قال: إن بنات جحش اسم كل منهن زينب، لأن أهل المعرفة بالأنساب لا يثبتونه، وإنما حمل عليه من قاله أن لا ينسب إلى مالك وهم، كذا قال، وقد علم أنه لم ينفرد به.
(شرح الزرقاني على الموطأ): ١ / ١٨١، كتاب الطهارة، باب (٣٧) المستحاضة، شرح الحديث رقم (١٣٤).
في (الإستيعاب): أم حبيبة، ويقال: أم حبيب ابنة جحش ابن رئاب الأسدي أخت زينب بنت جحش، وأخت حمنة بنت جحش، وأكثرهم يسقطون الهاء، فيقولون: أم حبيب كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وكانت تستحاض.
وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة، والصحيح عند أهل الحديث أنهما كانتا تستحاضان جميعا. وقد قيل: إن زينب بنت جحش استحيضت، ولا يصح. وفي الموطأ وهم، أن زينب بنت جحش استحيضت، وأنها كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وهذا غلط، إنما كانت تحت زيد بن حارثة، ولم تكن تحت عبد الرحمن بن عوف، والغلط لا يسلم منه أحد، وزعم بعض الناس أن أم حبيب هذه اسمها حبيبة. (الإستيعاب): ٤ / ١٩٢٨ - ١٩٢٩، ترجمة رقم (٤١٣٥).
(١٣٨)